Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

جوهر أزمتنا أن يذبح الوطن أمام اعيننا على الطريقة الإسلامية .. بقلم: حسن احمد الحسن

اخر تحديث: 14 سبتمبر, 2017 2:33 مساءً
Partner.

 

عندما تتأمل المشهد السياسي السوداني الحالي بشقيه المعارض والحاكم بمن فيهم المتفرجون والذين أعجزتهم الحيلة والنهابون للمال العام والمفسدون الذين أعمتهم سوءاتهم عن أكل أموال الناس بالباطل . عندما تتأمل قصص الفساد ونهب موارد الدولة ومالها العام بطريقة منظمة يتباهى بها أنصار النظام الحاكم بل ويتحدون من يشير الي بعضهم بأصابع الاتهام أن يأتي بالدليل دون تحري أو تحقيق او مساءلة ودون أن يفصل قضاء السلطان في قضية فساد واحدة من سرقات أشراف بطانة أهل النظام وأتباعه تصاب بالإحباط وتستسلم لكل تداعياته على جسدك المنهك بداء حب هذا الوطن الذي ظلت تذبحه سياسات حزب الإنقاذ كل عام على الطريقة الإسلامية قربانا للمصالح الذاتية والحزبية التي يعبدونها ، وطن تستباح أرضه ويصدر دمه ولحمه وعظمه وجلده إلى ماليزيا ودبي وغيرها من عواصم الإخفاء مما نشهده ونسمعه وتكشف عنه الصحف والصدف واختلاف النهابة على سرقاتهم .

وثالثة الأثافي عندما يتباهى أنصار النظام وشيوخ حركته الانقلابية وهم يتسامرون في منتدياتهم المتلفزة بنجاحهم في تحويل الوطن إلى ضيعة خاصة بهم بل ويتفاخرون بالأموال والتنظيم والأنفس والثمرات وبأنهم بعد أن كانوا في بيوت القش والصفيح في أطراف المدن وأصقاع الريف اصبحوا الآن يهيمنون على موارد البلاد ويمتلكون القصور والفيلات الفاخرة والأموال والأرصدة في بنوك العالم ويتهادون بين بعضهم بالمليارات بقصاصات الورق دون أن يجرؤ أحد على محاسبتهم وفي خضم ذلك الاعتراف لا ينسون أن يزكوا أنفسهم ويصفوا بعضهم البعض بالتقوى والورع وتلاوة القرآن لإضفاء مسحة من القداسة على التنظيم الذي به يتفاخرون وعلى عمليات النهب والسلب المعلومة للجميع ولا يشعرون بحرج وهم يرفعون اصابعهم وعصيهم إلى أعلى في كل مناسبة حتى في حفلات الغناء في حركات تمثيلية لإضفاء نوع من التدين الأجوف والايمانيات المزيفة التي لا يصدقها عمل على أرض الواقع .
وما حال المعارضة ومن تبقى منها ممسكا بالجمر بأفضل حال بعد أن هرع الجميع من بين صفوفها خفافا عند الطمع يرهنون أنفسهم للحزب الحاكم مقابل منصب هنا ومصلحة هناك عطاء من لا يملك لمن لا يستحق، وبعد ان أفقرت وقسمت الأحزاب وشتتت كوادرها وبعد أن غادرت البلاد شرائح المجتمع الحية من نشطاء وخبراء وشباب يافع بحثا عن العيش الكريم والحرية والكرامة وبعد ان شرد ملايين السودانيين حول العالم الفسيح في أكبر هجرة سودانية للخارج في العصر الحديث سببتها الإنقاذ بسياساتها الطاردة والممنهجة.
ويا ليت الإنقاذ وبطانتها اكتفت بنهب البلاد والثراء الفاحش في العشر الأوائل من عمرها تحت شعارات التمكين للحزب والجماعة ثم اتجهت بعد ذلك بما توفر لها من حكم وإدارة وسلطة مطلقة إلى بناء الدولة السودانية وفق تجربة جديدة تخفف من بعض أوزارها وجرائمها استهداء بالتجربة الماليزية أو التركية لكنها انغمست بأنصارها في عمليات نهب وسلب ممنهجة حيرت كل من القى السمع وهو شهيد وأصابت بالعدوى شريحة من نهابة المجتمع من الطفيليين لتتكاثر شرانق الفساد في كل مؤسسة وموقع وشددت من قبضتها الأمنية حتى اصبح الحديث عن الفساد في الصحافة والاعلام جريمة يعاقب صاحبها .
وبعد ثمانية وعشرين عاما من الحكم المطلق لايزال يتطلع النهابة والطفيليون لاستمرار تلك السياسات للحفاظ على مصالحهم التي جنوها وكسبوها من أموال السحت دون وازع ديني أو أخلاقي أو وطني ولا يجدون حرجا بالتبشير بولاية جديدة يعدل لها الدستور وتصاغ لها القوانين ولاتزال البلاد تنتقص من أطرافها وتسرق من دول مجاورة في وضح النهار دون قدرة على وقف التعدي وحماية المواطنين إلا من تصريحات ضعيفة وأخرى يتم تعديلها لتكون اكثر دبلوماسية .
والحال هو الحال هجرة لا تتوقف وعنت اقتصادي وتردي في الخدمات وفي ابسطها ولا شيء غير التصريحات الخاوية والوعود الكاذبة وتبقى الحقيقة الوحيدة هي في استمرار صور الفساد وألوانه .
أما أحزاب المعارضة التي حافظت على مصداقيتها في المعارضة والانحياز للقضايا والمطالب الوطنية وفي مقدمتها حزب الامة القومي والشيوعيين فقد دفع أنصاره ومؤيدوها ثمنا عظيما طيلة عقدين وأكثر بعيدا عن حقوقهم المواطنية في السلطة والثروة والخدمة الوطنية والمساهمة الفكرية والسياسية التي تترجم إلى برامج للحكم والإدارة . فلا مبادرات ولا تفاوض ولا مصالحات تؤتي اكلها مع النظام الحاكم الذي لم يترك لها إلا هامش الحديث وبعض منابر للتنفيس عن احتقانها .
وفي ظل هذا الواقع إلى اين يتجه السودان الذي اصبح عندنا حلما لا نملكه كواقع .

raiseyourvoicenow@yahoo.com

Clerk
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

رحلت المهيرة وانفرط عقد الجلاد وانطوت صفحة الطرب الجميل والأصيل .. بقلم: محمد فضل علي

Muhammad Fad Ali
Opinion

فاطمة أحمد ابراهيم تسلم عليكم كوووولكم !! .. بقلم: خضرعطا المنان

Green!
Opinion

تسويه بايدك يغلب اجاويدك : داعش – مثلا ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
Opinion

نهاية طاغية.. وسوء المصير .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss