جيل الدردرة في رأس السنة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
سعدت بقضاء ليلة رأس السنة (2005؟) بين جمهرة غفيرة من جيل الإنقاذ شباباً وشابات نستمع الي عقد الجلاد بكازينو النيل الأزرق. وانا مدين بهذه السانحة من العمل الميداني في علم اجتماع الأجيال الي الأستاذ علاء الدين بشير الذي أحسن الي بدعوتي الي تلك الليلة الغراء. ولم يفتني بالطبع أن ألحظ فرط عدد الحضور. فلم يكن مثل هذا العدد على أيامنا ليحضر حتى مباراة مشهودة للهلال والمريخ ناهيك عن حفلة واحدة بين عشرات الحفلات التي انعقدت في ليلة رأس السنة. لقد جاء شباب تلك الليلة من عاصمة إسكوب لم نقتحمها بعد بالفكر لنتعرف على تضاريسها. فما زالت الخرطوم عندنا هي خرطوم زمان.
لا توجد تعليقات
