باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جيل الكيبورد: أبعاد جديدة في الحراك السياسي .. بقلم: رمضان أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

الحراك السياسي الدائر حالياً في السودان والذي يقوده شباب الكيبورد، يأخذ أبعاداً لا يدركها صناع القرار في النظام الحاكم ولا المعارضة السياسية التقليدية، ويتجلى ذلك في سلوك الطرفين.
فالحكومة تمعن في إذلال المواطن بقراراتها الغبية وسياسيوها ما انفكوا يخوفون الشعب من خطر العلمانيين والشيوعيين والحركات الدارفورية المسلحة، بينما المعارضة السياسية التقليدية لم تتجاوز حتى الآن الأدبيات التقليدية من قبيل التنابز بالألقاب (الكيزان – الإسلاميين، الجبهجية…الخ).
غير أن جيل الكيبورد تجاوز كل هذه السجالات القديمة التي لم تقدم ولم تؤخر، وأصبح يتطلع إلى مستقبل أفضل، إذ أضاف أبعاداً جديدة لمفهوم الممارسة السياسية.
البعد الأول يتعلق بمفهوم القيادة. فقد تبين جلياً من خلال تجربة العصيان المدني الراهنة أن كل من يمتلك جهاز حاسوب أو هاتف ذكي يمكن أن يصبح عنصراً فعالاً في قيادة جماعية. وخلافاً للقيادة التقليدية التي عرف بها المجتمع السوداني حيث يتحلق الناس حول شخص واحد يكونون تحت رحمته، أصبح يتبلور عبر الفضاء الأسفيري نظام شبكي يتحرك بالتنسيق الجماعي وليس تحت قيادة محددة. إذن مفهوم القيادة اتخد بعداً جديداً لا يعرفه التقليديون، فضلاً عن معرفة التعامل معه.
البعد الثاني هو قيمة المعلومة: النظام التقليدي قائم على احتكار المعلومة وتقديمها للمواطن بتصرف. ومن خلال هذا الاحتكار يفرض رؤيته ونظرته على المواطن. ولكن البعد الجديد الذي فات على عقلية النظام التقليدي أن مصادر المعلومة التقليدية لم تعد ذات أهمية للمواطن. وبالتالي فإن إعلاق صحيفة أو محطة تلفاز أو أي نافذة إعلامية تقليدية لا يعدو أن يكون ذلك تحصيل حاصل، لأن المعلومة متاحة ومن مصادرها مباشرة أو ما يعرف بالمواطن الصحفي الذي لا مصلحة له شخصية في نشر الخبر بل ينشر بدون إضافة أي تعديلات تجميلية. وقد يقول قائل أن هناك معلومات مغلوطة تسري في مجالس الإنترنت، ولكن بالمقابل هناك تصحيح مباشر للمعلومات المغلوطة. بمعنى أن آليات التصحيح عبر الفضاءات المفتوحة أقوى منها في النظام التقليدي. وعليه، فعندما تستخدم الدولة الآليات التقليدية لممارسة الخداع والتدليس فإن المواطن يتابعها بسخرية واستخفاف لأنه يستخدم آلياته الخاصة لمعرفة الحقيفة ومن مصادرها.
البعد الثالث هو تغيير هدف الممارسة السياسية. تقليدياً يعرف المنصب السياسي على أنه سلطة وثروة. ولكن مع الجيل الجديد من الصعب ممارسة السياسة على أنها سلطة وثروة، بل هي خدمة عامة بمعنى الكلمة. والخادم العام يمارس السلطة بالقدر الذي يسمح له به المواطن من خلال الدستور واللوائح. وإذا تجاوز السياسي في ممارسته هذا القدر يتحرك المواطن لاسترداد هذا القدر المسلوب أو الإطاحة بمن تجاوز في استخدام السلطة الممنوحة له. وهو ما نشاهده اليوم في هذا الحراك الشعبي.
البعد الرابع هو تغييب الأيديولوجيا وإبراز السوداناوية (مع الاحتفاظ بالحقوق الأدبية للراحل جون قرنغ)، بحيث أصبح الشباب يطلق على الحكومة لفظ حكومة الإنقاذ، من قبيل تسمية الاشياء بمسمياتها، بخلاف ما تصر عليه المعارضة التقليدية (كيزان – إخوان مسلمين – جبهة إسلامية) وما ينطوي على ذلك من لغة إقصائية. ذلك لأن الساحة السياسية السودانية شهد تحولات أيدولوجية كبرى خلال العقدين الماضيين ولا سيما بعد المفاصلة الكبرى بين الإسلاميين. وقد شهدت كل الأحزاب السياسية التقليدية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار انشقاقات وانشطارات وتغيرت قناعات. فأصبح من الصعب الاحتفاظ بالمسميات والألقاب التقليدية. لذلك برز بعد جديد عند شباب الكيبورد وهو السوداناوية وتغييب الأيولوجيا.
هذه الابعاد الأربعة هي أبرز ما يميز الحراك الشعبي الحالي للجيل الجديد، وإذا تمسك بها الشباب في منتدياتهم وحراكهم أينما كانوا فالسودان موعود بفجر جديد بإذن الله، يكون فيه للمواطن الكلمة العليا في الشأن العام. ولكن هذا لا يمنع من اليقظة والحذر من سارقي الثورات أصحاب الأيديولوجيا والأجندة الخفية الذين ما أن يتمكنوا حتى يقصوا من جاء بهم ويصبح الشعب يتباكي على “أيام زمان”. أرجو أن لا يحدث ذلك.

breima_ramadan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في الذكرى الستين للإستقلال..وثائق .. في دفتر النضال الوطني !! (1-2) .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

فنون التظاهرات .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

المؤتمر الوطنى وإنعدام التخطيط الإستراتيجي لإدارة الدولة .. السياسة الخارجية نموذجاً .. بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم/المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

فيصل: حيث للشجاعة حوبة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss