باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

حاجز الحصانة: (بِقوا بينو ما بيني)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 17 يوليو, 2018 10:38 صباحًا
شارك

 

إذا تمّ رفض رفع الحصانات المطلوبة لمتابعة التحقيقات في القضايا التي تمس العدالة والمال والمصالح العامة (فلا حرب على الفساد) ولتعود السيوف إلى أغمادها- هذا إذا كانت قد أُمْتُشقت أصلاً – ولتُرجع السهام إلى كناناتها حتى تضع الحرب أوزارها، ويعود المحاربون النبلاء إلى مقاعدهم الوثيرة في (قطار الشرق السريع) في طريقهم إلى قصورهم سالمين غانمين وهم يتأملون مباهج (روابي سراييفو) الخضراء.. وسيكسب المواطنون راحة اليأس.. حيث من المعلوم أن اليأس كما تقول العرب هو أحد الراحتين!

لا يمكن أن تكون هناك معضلة في مسألة (موغلة في الروتين) مثل طلب رفع الحصانة عن نائب برلماني من أجل جمع المعلومات! خاصة وأن الدولة تعلن أنها (في عِز ضراوة معركتها ضد الفساد) مع أن رفع الحصانة لا يغني عن الحق شيئا، إنما هي مرحلة مبكرة ليس فيها إتهام ولا سجن ولا تجريم، وقد تقدمت بطلبها نيابة من نيابات الدولة..وبالله عليك إذا لم يكن هناك مبرر صارخ للسير في التحرّيات الخاصة بتجاوزات ما.. هل كانت أي نيابة في السودان (في ظروفنا الراهنة المعلومة) تطلب رفع الحصانة عن عضو برلماني!

إن النواب البرلمانيين ليسوا (ذوات مقدّسة) تتم حمايتها بترسانات الحصانات والتفسيرات الخاطئة للوائح، وإنما هم بشر مثل غيرهم وليسوا من الملائكة الأطهار، ولهم شركات وبوتيكات وفبارك ومعاملات تجارية (بلا حد وبلا عد).. وهم يخوضون في دنيا الناس ودنيا البزنس والمال، فكيف يتم رفض طلب جهة نيابية تريد أن تجري معهم تحرّيات من أجل الحصول على معلومات حول تساؤلات وقضايا (فاغرة الفم) في الساحة السودانية العامة؟ ولماذا الظن بأن رفع الحصانة معناه التجريم؟ ولماذا لا يعني رفع الحصانة إثبات البراءة وتصحيح المعلومات؟ بل كيف لنائب برلماني طلبت النيابة إسمه للتحرّي أن يختبئ خلف الحصانة؟ ولماذا لا يتقدّم بنفسه طالباً رفعها عنه حتى يبرئ نفسه (أمام نفسه) وأمام أسرته وأمام سمعته وأمام زملائه وأمام العالمين.. إذا كان بحق بريئاً من كل تهمة!

إن فلسفة الحصانة للبرلماني تعني تحصينه من المساءلة عن كل ما يقوله في البرلمان أو لجانه، وبعض التشريعات تمدد حصانته لتشمل ما يقوله خارج البرلمان.. وكل ذلك يتعلق بوضعه ووظيفته كنائب برلماني، والقصد من ذلك إطلاق حريته في التعبير عما يراه ويعتقده؛ ولكن هل يتصوّر أحد، أو يقول تشريع، بأن حصانة البرلماني تعني حمايته وهو يخطف ويسرق وينهب أو يزوِّر، أو ينتهك الضمانات، أو (يعير) في قوانين المصارف، (ويطيح) في مال الدولة ويلهف المؤسسات! هذا أمر لا يمكن أن يصدر من أي مجنون أو عاقل ..فحصانة النائب هي من باب حماية حقه في إبداء آرائه باعتبار إن البرلماني هو صوت الشعب.. ونحن هنا نعني الإطلاق.. حيث لا نعتقد أن النواب الحاليين في البرلمان السوداني يعبّرون بالضرورة عن صوت الشعب.. حتى لا نفترئ على الله الكذب!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
شركة زين، والطيب صالح، وبشرى الفاضل .. بقلم: صلاح شعيب
الأخبار
صحيفة أميركية تكشف تفاصيل الخطوة “الجريئة” لقوات أوكرانية في السودان
الأخبار
ياسر العطا: القوات المسلحة صمام أمان السودان ووحدته وامنه
منبر الرأي
أزمــة النقــد .. بقلم: حمدي حسن احمد محمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أكثر من مائة وعشرين يوماً مضت على توقيع الوثيقة الدستورية، فأين المجلس التشريعي الانتقالي؟ .. بقلم: د. أبو ذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

هنيئاً للشعب السوداني بهذا الاتفاق .. بقلم: د. تيراب الشريف الناقي/الولايات المتحدة الأمريكية

طارق الجزولي
منبر الرأي

يامدير التلفزيون .. قلت الكثير حين صمت .. بقلم: د. مجدي اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

استعدلا ياسعادتك .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss