حاجه التومه بت خيرالله .. ود. غازي العتباني والنصيحة .. بقلم: د. مجدي إسحق
شرور الانقاذ ومساوئها لم تبدأ يوم مذكرة العشره..ولن تنتهي بعودتك لتكمل ما بدأته
.ولسنا هنا لمحاكمة نواياك او مافي القلوب…فربما هداك الله من رجس الديكتاتوريات ونهب ثروات شعبنا وانشاء بيوت الاشباح…..ولكننا نحاكم تاريخك الذي تريد تخلعه وتلبس ثياب الديمقراطيه…. نقول لك ..ان تاريخك الذي لم تعتذر عنه ولم تستغفر شعبنا بسببه منحوت في ذاكرتنا….. فان حاولت خلعه فأثره باقي وهو الذي يجعلنا لا نري فرقا بينك وبين البشير….فانتم وجهان لعملة واحده..والانقاذ انت جزء منها وان فارقتها لانها جزء من فكرك فعاشت بك ومعك واستقرت بين المسام. فأي تفكير في التوبه لامعنى له لو لم تعتذر لشعبنا على ما إقترفت يد الإنقاذ وقدمت للعدالة ما تعلم من مفاسد البطش والتعذيب والتمكين.. فلن يكفيكم تغيير جلدكم لتدخلوا ساحة الشرفاء بل عليكم ان تنزعوا هذا الجلد وإرثه بكل ما شارك وشاهد من موبقات وتضعوها في ميزان العدالة والقصاص قبل ان تحلموا بالتعافي والغفران..
في يوم ……………….جأ لي خالته حاجه التومه لابس جلابية العيد وقال ليها تمشي معاه عشان يخطب نفيسه بت حاج الطريفي
No comments.
