حبل (الكضب) القِصيِّر !! .. بقلم: فتحي الضَّو
يفر السودانيون من الكذاب فرار السليم من الأجرب، ولكن هذا لا يعني كلهم من جنس الملائكة، فالكذابون بيننا كُثر خاصة وسط فصيلة السياسيين، حيث يكثُر الأنبياء الكذبة. ولكن أن يكون قاسماً مشتركاً بين بعض من دخل (قصر غردون) فذلك لعمري ما يدعو للدهشة والرثاء. أثناء إعدادي كتابي الأخير (الطاعون) وردت إليَّ معلومة فحواها بحسب ما ذكرت في صفحة 32 ما يلي: (استهلكت زمناً ليس بالقليل استقصي في أي وسط أعلم فيه من كان عشيراً له في المجتمع أو زميلاً في القوات المسلحة (الدفعة 18) أي الدفعة التي تخرَّج فيها، أو الحاميات التي عمل بها. وأصدقكم القول إنني لم أعد خائباً مما سألت، فقد أيقنت تماماً أن اللقب الذي كان يهمس به البعض سراً، وفي أحايين أخرى جهراً، بأي من صيغ المزح أو الاستخفاف هو (عُمر الكضاب). أي الكذاب!
No comments.
