حبيبة قلبي يا سودانية .. بقلم: الطيب محمد جاده
لكِ سوى الالام مابين قسوة الظروف ومصاعب الحياة تكون صابرة بعفوان صبرها وتحملها . كم تحملت خلال العقود الماضية وحتى اليوم المعاناة وقساوة الحياة ومرارتها بسبب الظروف الطاحنة والازمات الأقتصادية المتلاحقة وأثبتت جدارتها من حقك ان تطالبي الجميع بان يقف معك تقديراً لعملك الشريف من أجل كسب لقمة العيش الحلال لأبنائك ، لقد تعرضت صاحبة العمل الشريف الى ظلم ومآسٍ يندى لها جبين الانسانية ، عن ماذا نتكلم اليوم في السودان ؟! وعن اي شيء نحكي هل نتكلم عن بائعات الشاي ضحية كلاب الكيزان ، ام سنتكلم عن نساء دارفور وجبال النوبة اللواتي تم اغتصابهن ام نتكلم عن اللواتي تهجرن وسُلبن أبسط مقومات العيش وهن يفترشن الصحاري والعراء تحرقهن لهيب الشمس وبرد الشتاء !! ام نتكلم عن تلك النسوة وهن يفترشن الطريق لبيع الخضراوات وبعض الحاجيات تحت مظلة صغيرة لاتقيهن حرارة الشمس وبرودة الشتاء !!! معاناة المرأة السودانية لم تكن وليدة اللحظة بل هي معاناة تراكمت مع توالي الحروب والازمات في السودان ، قسوة الحياة تركت بصمات عليها منذ ان فتحت عينها على الحياة حتى يومنا هذا ولكن فترة حكومة البشير كانت أشد وطىءً واكثرها عناءا واعباء على كاحل المرأة السودانية مما كان لها في هذه الفترة الوجع الأكبر
No comments.
