حتى لا نضل الطريق .. بقلم: عمر هاشم
ولكن عند النظر للأمور بمنظار أوسع، سنجد أن من المعهود تاريخيا في كل الثورات وحالات الانتقال ما بين نظام سياسي وآخر، حدوث شيء من الاضطراب وارتباك الأمور وسيولة الأوضاع بصفة عامة إلى حين استقرار نظام جديد. وغالبا ما يسبق حدوث الثورات، حدوث علل جوهرية واختلالات وظيفية كبرى في أحد المناحي الأساسية لأداء الدولة أو النظام سواء كانت في الجانب السياسي، أو الاقتصادي، أو الأمني، أو حتى القيمي، مما يؤدي بدوره إلى اندلاع الثورات وانهدام النظام في النهاية. وغني عن الاشارة هنا، إلى الانهيارات العظمى التي شملت كل مناحي أداء الدولة على كافة الأصعدة، هي التي قادت في النهاية إلى اندلاع ثورة الشعب في ديسمبر 2018 وهي ذات الانهيارات التي يدوي صداها اليوم في كافة أركان الدولة، مهددة البلاد بخراب شامل.
No comments.
