باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حتى لا يقود إيقاف الحرب لإعادة التاريخ (١): في بنية المتصارعين .. بقلم: محمد خالد

اخر تحديث: 12 ديسمبر, 2023 11:50 صباحًا
شارك

تفتك الحرب بالسودانيات والسودانيين قتلا ونهبا وإغتصابا وتشريدا وجوعا ومرضا وغيرها مما لا يحصى من المآسي. الموقف الغالب لدى قوى ثورة ديسمبر هو وقف الحرب، وفي ظل تجريد الحرب والمطاردة الأمنية من الطرفين المتحاربين (الجيش تحت سيطرة الإسلاميين والدعم السريع) لجزء كبير من قوى الثورة كلجان المقاومة من أدوات عملها السياسية كالمواكب السلمية والإضرابات، يتبقى الجزء الفاعل حاليا من قوى الثورة هو تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم).
في سعي تقدم نحو إيقاف الحرب واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي، يجب عليها أن لا تورط السودانيين والسودانيات في تقديم تنازلات غير محسوبة، أو تستجيب لضغوط أو إبتزاز من طرفي الحرب أو الأطراف الإقليمية والدولية، حتى لا ينتج سلاما هشا أو واقعا تتربص فيه القوى التى تحمل السلاح بالسلطة، فيدفع الشعب السوداني الثمن بتجدد الحرب مرة أخرى أو بإنتاج نظام قمعي مستبد ولصوصي، وتكتيك الضغط والإبتزاز بإيقاف القتل وحقن الدماء قد تم تجريبه من قبل، وكان من مبررات توقيع الوثيقة الدستورية، فشاركت الأطراف العسكرية في السلطة، ومن ثم تربصت بشركائها المدنيين حتى انقضت على السلطة بالكامل في إنقلاب ٢٥ أكتوبر. الطرفان الأساسيان المتحاربان على السلطة حاليا هم الاسلاميون عبر استخدام الجيش ضد الدعم السريع، ومع تطاول الحرب يسعى كل طرف لإدخال مكونات جديدة للكسب العسكري والسياسي في صراعهم حول السلطة، وبوسائل كاذبة خبيثة ومخيفة تخدم فقط سعيهم نحو السلطة وستؤدي لتمزق البلد، من هذه الوسائل التعصب القبلي والمناطقي، استعادة كرامة الجيش والوطن، التخلص من دولة ٥٦، تحقيق الديمقراطية، وغيرها. ومع استبعاد فرضية تحقيق طرف إنتصارا ساحقا، على الأقل في المستقبل القريب، بحكم الوقائع على الأرض، يبقى إيقاف الحرب هو الطريق الذي سيذهب إليه الطرفين عندما يضعفان أو ييأسان مهما طال الزمن. الوضع الحالي هو أن الطرفين لا يمكن الوثوق بهما للوصول لإيقاف الحرب واستعادة التحول المدني الديمقراطي وفق قناعة وبإرادة حقيقية، عدم الثقة هذا يأتي من كون الاسلاميين والدعم السريع هما جسمان سلطويان استحواذيان بحكم بنيتهم، فهم قد وصلا للسلطة بقوة السلاح، واستخدما السلطة والسلاح للاستحواذ على موارد البلاد، فبالتالي هذه هي طريقتهم وما يعرفانه عن السلطة. الإسلاميون كذلك ممانعون لإيقاف الحرب ربما لقناعتهم أن هذه حرب بقاء بالنسبة لهم، والجزء المهني في الجيش، إن كان له صوت في القيادة، فهو واقع تحت سيطرة القيادات الإسلامية وقد تورط برفع سقف المطلوب من الجيش، بالوعود بالتخلص من الدعم السريع تماما، أو يرى في الحرب فرصة للتخلص من الدعم السريع واستعادة شرف الجيش بالفهم العسكري في دول العالم الثالث وغيرها من الدوافع، أما الدعم السريع فرغم ما يبديه من مرونة فهو يرى بأن سيطرته الواسعة على معظم ولايتي الخرطوم ودارفور وأجزاء من كردفان تتيح له هامش مناورة في التفاوض، بغرض استعادة شرعية بالأمر الواقع فشرعيته القليلة المكتسبة بفعل دعاويه السابقة في دعم التحول الديمقراطي قد دمرت في أذهان كثير من الشعب بفعل الإنتهاكات، بالإضافة لتحقيقه لشعبية في مناطق حواضنه الإجتماعيه بناءا على الاستقطاب الذي أجج بالحرب والمكاسب التي حققها أفراده بالإنتصار كما يدعون وبالمكاسب التي حققت بالنهب فأصبح عنده شارع كما قال قائده من قبل “نحن برضو عندنا شارع”، وهذه مواقف تكتيكية بحتة من الطرفين وليست قناعة بوقف الحرب سواء لمصلحتهم أو لمصلحة الوطن والمواطن.
الواضح أن الطرفين لم يصلا بعد لقناعة وإرادة حقيقية لوقف الحرب، فيجب على تقدم الحذر من الوصول لإتفاق سياسي مفخخ بمسوغات وقف القتل والدمار رغم نبلها ومنطقيتها، فإنتاج إتفاق يعيد الطرفين المتحاربين للسلطة أو يشرعن لهما دون الإصلاحات المطلوبة، التي تعيد بناء جيش قومي مهني واحد، وتستعيد موارد الشعب الإقتصادية التي حصل عليها الطرفان بالسلاح لصالح الشعب، لن يصمد أمام الأطماع السلطوية للإسلاميين والدعم السريع. هذه الأطماع السلطوية للطرفين متجذرة في بنية وتركيبة الطرفين، وتتمظهر في خطابهما والتكتيكات المتبعة في التفاوض. الإسلاميون لهم قناعة بأنهم أصحاب الحق الإلهي في الحكم لتحقيق جنة الله في الأرض وفق قناعاتهم، وهذه القناعات أسهب الكثيرون في دراستها، واستراتيجيتهم هي الوصول للسلطة عبر الحرب للتخلص من كل الخصوم، وتكتيكهم في ذلك هو شراء الوقت بوسائل مختلفة، كمحاولة فتح منابر متعددة للتفاوض، التنصل من الاتفاقات، وخطابات قيادات الجيش المتناقضة. أما الدعم السريع فيصر على خطاب مموج بدعم الثورة و ظلم الإسلاميين للشعب السوداني، ولكنه في نفس الوقت لا يبدي أسفا حقيقيا أو حتى كاذبا تجاه ضحاياه من المدنيين، فمثلا برر قائده الإنتهاكات بأنها من متفلتين وهو تبرير لا يصمد أمام إدعاءاته هو نفسه بالسيطرة، وفي مرة أخرى بررها بقوله “العمارة والقطية واحد” بمعنى أن الظلم الذي حدث في الخرطوم وغيرها يمكن تبريره بحدوثه سابقا في أقاليم السودان، وهو بالطبع تبرير غير منطقي، فالذي يحارب من أجل الديمقراطية يكون تخطيطه التنمية وأن يحول القطية إلى مسكن أفضل، وليس بتدمير العمارة لتتساوى مع القطية. خطاب الطرفين وتكتيكاتهم المتبعة تدل بوضوح على أن هدفهم حتى الآن هو السلطة ولا شئ غير السلطة. من جانب آخر، الطرفان لا يهمهم الموت والدمار في سبيل السلطة، ولم يصلا بعد لمرحلة أن تتشكل مخاوف من المحاسبة تؤثر على قرارهما بإيقاف الحرب مقابل خروج آمن أو إتفاق، بل قد لا يعتبران أنفسهما مرتكبي إنتهاكات ويعدانها أمورا تافهة في سبيل الهدف الأسمى وهو السلطة لكليهما، كما أن كل طرف يلقي باللوم على الآخر وهو على قناعة بأن السبب هو الطرف الآخر. على تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية الحذر في سعيها نحو إيقاف الحرب واستعادة مسار التحول الديمقراطي، وهي بدون شك مهمة عسيرة ومعقدة، فالطريق إلى جهنم معبد بالنوايا الحسنة.

mkaawadalla@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
شركة زين، والطيب صالح، وبشرى الفاضل .. بقلم: صلاح شعيب
الأخبار
صحيفة أميركية تكشف تفاصيل الخطوة “الجريئة” لقوات أوكرانية في السودان
الأخبار
ياسر العطا: القوات المسلحة صمام أمان السودان ووحدته وامنه
منبر الرأي
أزمــة النقــد .. بقلم: حمدي حسن احمد محمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السطو المسلح من وراءه؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
الأخبار

فرض حظر التجوال داخل مدينة الفاشر من السابعة مساءاً وحتى الخامسة صباحاً اعتباراً من اليوم الثلاثاء

طارق الجزولي
الأخبار

وزير الخارجية السوداني: رفضنا عرضاً إيرانياً لبناء منصات دفاع

طارق الجزولي
منبر الرأي

الهويّة والصراع الاجتماعي في السودان(8) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss