على وسائل الاعلام الحكومية وشبه الحكومية تفيد ان مؤتمر الحوار الوطني القادم سيكون بين الحزب الحاكم والذي يمثل الحكومة (أ) وحلفائه الذين يمثلون الحكومة (ب) ويلعبون دور المعارضة كالمؤتمر الشعبي وعشرات الأحزاب التي لا يتجاوز عدد أعضائها عدد حضور حفل غنائي في اسبارك ستي في يوم مفتوح.