حتي لا تصبح كل البلد دارفور حرقاً وغرقاً في برك الدماء .. بقلم: احمد محمود كانم
أشلاء مبعثرة هنا وهناك ، أطفال ونساء وشيوخ يجوبون الشوراع هربا من الموت ، بحثا عن مأوي تقيهم وابل الرصاص الحي ، جثث آدمية وأخري لحيوانات متفحمة ، مناظر دامية تنفطر لها القلوب كمدا و حسرة ، خلفتها هجمات مليشيات مسلحة بمختلف أنواع الترسانات الحربية الثقيلة والخفيفة تقلها سيارات ومقاتلات مملوكة أساساً للقوات المسلحة ووزارة الدفاع المنوطة بها حماية مواطنيها علي اختلاف إنتماءاتهم الإثنية والجهوية والدينية .
amom1834@gmail.com
لا توجد تعليقات
