حديثُ المُبادَرَةِ .. بقلم: خالد التيجاني النور
لم يثر حدثٌ عامٌّ في الآونةِ الأخيرةِ اهتماماً واسعاً في أوساطِ الرَّأي العام السودانيّ مثل العناية التي وجدَها الإعلانُ في الأسبوع الماضي عن تقديم ِثلةٍ من الشخصيات العامَّة من السيدات والسادة مبادرة ًقوميَّة ًللسلام ِوالإصلاح للسيد رئيس الجمهورية، وهي خطوة ٌأحيَتِ الأملَ في نفوس الحادبين على مستقبلِ السودان؛ أنه لا تزال هناك فرصة سانحة إذ أحسن الاستفادة منها شقُّ طريق ٍثالث جديدٍ يُخرِجُ البلاد من مأزق أزمتها الراهنة التي لم تعُد تخفى على أحد، ولئن غلبتِ الروحُ الإيجابيّة ُفي التفاعُلِ مع هذه المبادرة التي تُطرحُ في توقيتٍ مفصلي، فلم تخلو من صد أنفس شُح من فئة قليلةٍ معزولة عن همِّ الوطن ومصير ِأهلهِ، لا يشغلها إلا تكريسُ الوضع الراهنِ خدمة لمصالحِهم الضيِّقةِ، وإن كانَ ثمنُ ذلك استمرار الحرب وإزهاق الأرواح وشظف العيش.
لم تُولد “المبادرة ُالقومية” بين عشيَّةٍ وضُحَاها، بل هي ثمرة ُتفاكُر ٍعميق وتشاوُر ٍ عريض بينَ المبادرين بها استمرَّ لأشهر ٍ حتى استوَت على عودِها تحملُ أملاً في فتح طريقٍ ثالث عبرَ بديل عمليٍّ وموضوعي، بلا إفراط ولا تفريط، وبلا ادِّعاءات ولا مزايدات، تحمل همّاً واحدًا؛ أن بالإمكان أن نجنّب بلادنا مشقـَّة الدخول في نفق تغيير ٍمحتوم، بكلِّ ما نراه من عِبَر تترَآى مآسيها أمامَ أعيننا لبلدانٍ كانت ملءَ السمع ِوالبصر استقراراً وأمناً، بَيدَ أن إنكارَ قادتِها للحاجة للتغيير الذي أصمّوا آذانهم عن ندائِهِ حين وجبَ أحالها إلى ما لا يحتاجُ إلى وصف.
فما هيَ ملامحُ المبادرة:
من هم المبادرون:
الخطوة:
بين المبادرة والحوار الوطني:
تشخيصُ الأزمَةِ:
حكومة ُبرنامج ٍتقودُها كفاءات:
التزامُ المبادِرين:
عن صحيفة إيلاف
No comments.
