Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Uncategorized

حرب السودان .. معركة بلا حسم !

اخر تحديث: 30 مارس, 2026 12:00 صباحًا
Partner.

إن فوكس
Najib Abdul Rahim
najeebwm@hotmail.com
حرب السودان العبثية المدمرة، التي دخلت عامها الرابع، لم تعد مجرد صراع مسلح بين أطراف متنازعة، بل تحولت إلى مأساة وطنية شاملة تتآكل فيها الدولة، ويُستنزف فيها الإنسان، وتُهدر فيها كل مقومات البقاء. وإذا كان طرفا الحرب يظنان أن إطالة أمد الصراع تصب في صالحهما، فإن الوقائع على الأرض تثبت أن الخسارة جماعية، وأن الضحية الحقيقية هي المواطن والوطن معاً.
أربع سنوات من الحرب كانت كفيلة بأن تأكل الأخضر واليابس، وتكشف عن تخبط واضح في إدارة الأزمة، وغياب رؤية استراتيجية تضع مصلحة السودان فوق حسابات القوة والنفوذ. وفي ظل هذا الانهيار، يدفع المواطن السوداني فاتورة باهظة لحرب لم يكن طرفًا فيها، حرب فرضت عليه واقعًا قاسيًا من النزوح، وفقدان الأحبة، والانهيار الاقتصادي، وانعدام الأمن.
الحقيقة التي يجب أن تُقال بلا مواربة، أن ما يُسوَّق له تحت مسمى (الكرامة) لا يمكن أن يُبنى على أنقاض بيوت الفقراء وآلام البسطاء. الكرامة الحقيقية لا تُصنع بالحرب، ولا تُستمد من معاناة الأبرياء، بل تُبنى على حفظ الإنسان وصون كرامته وحماية حقوقه. والمسؤولية في هذه المأساة لا تقع فقط على من يحمل السلاح، بل تشمل كل من أسهم في إشعال الحرب أو التحريض عليها أو تبريرها، بالكلمة أو بالفعل.
عن أي كرامة نتحدث، وأبناء السودان مشردون في الداخل والخارج، يواجهون الجوع والخوف والمرض، ويعيشون في ظروف إنسانية بالغة القسوة؟ عن أي انتصار يُعلن، بينما الواقع يؤكد أن الحرب لم تنتهِ إلا في الخطاب الإعلامي، لكنها لا تزال مستعرة في الميدان، تحصد المزيد من الأرواح وتبدد ما تبقى من آمال العودة والاستقرار؟
ما يحدث في مدن مثل الكرمك وغيرها ليس إلا دليلًا على أن هذه الحرب تتجدد بأشكال أكثر شراسة، حاملة معها موجات جديدة من الموت المجاني والمعاناة. وفي ظل هذا المشهد، يصبح الحديث عن (الحسم) أقرب إلى الوهم، إذ لا توجد مؤشرات حقيقية على إمكانية انتصار حاسم لأي طرف، بقدر ما يبدو أن الهدف الضمني هو إعادة تشكيل المشهد السياسي بما يسمح بعودة قوى قديمة في ثوب جديد، بما يحمله ذلك من استقرار هش أو صراع مؤجل.
ولا ينبغي أن نغفل أن الحرب لا تُخاض بالبندقية وحدها، بل بالكلمة أيضًا. فالكلمة التي تحرض، وتبث الكراهية، وتبرر العنف، قد تكون أشد فتكًا من الرصاص، لأنها تهيئ العقول لقبول القتل وتطبيع الدماء. وكما قيل:
جراحاتُ السنانِ لها التئامُ
ولا يُلتامُ ما جرحَ اللسانُ
لقد أصبح الحسم العسكري مستحيلاً، لأن كلفة الاستمرار تفوق أي مكسب متوهم، ولأن السودان لم يُخلق ليكون ساحة لتصفية الحسابات، ولا ميدانًا لمغامرات عسكرية، ولا منصة لصراعات إقليمية ودولية.
لقد فقدنا خيرة الشباب، وشُرِّدت الأسر، ودُمِّرت المدن، وأُحرقت البيوت، في ظل غياب دولة القانون وانهيار منظومة العدالة. ومن هنا، فإن المسؤولية الوطنية والتاريخية تفرض على من بيدهم القرار أن يضعوا حدًا لهذه الحرب، وأن يعملوا على إعادة الأمن والاستقرار، والحفاظ على ما تبقى من الوطن.
إن وقف الحرب لم يعد خيارًاً، بل ضرورة وجودية. وإحياء مسارات الحلول السياسية، مثل المبادرات الإقليمية والدولية، يمثل نافذة أمل حقيقية، يجب التمسك بها للخروج من هذا النفق المظلم.
ستظل ثورة ديسمبر حاضرة في وجدان الشعب السوداني، ولن تمحوها أصوات البنادق، لأنها تعبير صادق عن إرادة الحرية والكرامة والسلام.
لا للحرب… نعم للسلام.
لا للانقسام… نعم لوحدة السودان.
نقول بلغة الديسمبريون سلم .. سلم حكم مدني .. وتنتهي الأزمة التي صنعتوها بأيديكم
المجد والخلود للشهداء،
ولك الله يا وطني… فغدًا، رغم كل شيء، ستشرق شمسك

Clerk
Najib Abdul Rahim

Najib Abdul Rahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Uncategorized

الإسلام السياسي بين السُّنّة والشيعة: حين تتشابه المشاريع وتختلف اللافتات

محمد داؤد بنداك
Uncategorized

السودان… الحرب مستمرّة

حمور زيادة
Uncategorized

الغلاء يبتلع الناس

Ibrahim Shaqlawi
Uncategorized

الحزب الشيوعي السوداني… حين يتحول المبدأ إلى عجز سياسي

Muhammad Hashim Muhammad al-Hassan
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss