حركات “بتاعة حركات” في الحوار الوطني .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
تحليل سياسي:
غني عن القول ان هنالك اهمية بالغة يوليها النظام الحاكم في السودان للحوار الوطني ليخطو نحو المستقبل خطوات مغايرة للتي سار بها لأكثر من ربع قرن من الزمان بعد أخذه السلطة، كل السلطة، أخذا بالقوة فجر 30 يونيو 1989. ولا يختلف اثنان ان الحوار المطلوب مفترض أن يكون متعدد الأطراف بالمعنى الحقيقي لذلك، ليضم اليه الجميع تطبيقا لشعار “وطن يسع الجميع” ويا لها من اهزوجة تبعث الأمل. ولكنه، اي الحوار الذي يجري بقاعة الصداقة منذ وقت ليس بالقصير، ليس جامعا ولا يحزنون ولم يحقق الشروط اللازمة ليكون جامعا شاملا، بل طال واستطال واثبت انه خطط له ان يترهل في الزمن لتحقيق اختراق ما، ولو في الساعة الخامسة والعشرين، الامر الذي قد لا يحدث، ومع ذلك القصد من اطالته أن يلتحق على الأقل أحد الأطراف الغائبة، ترغيبا “بظروف جاااااهزة” او ترهيبا بسياسة مجربة لشق الصف.
No comments.
