Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Data

حركة/جيش التحرير والعدالة – بيان

اخر تحديث: 13 يوليو, 2011 8:22 مساءً
Partner.

ظلت الدولة السودانية ولعقود من الزمان تعاني مشكلات مزمنة بسبب سياسات خاطئة من كل النخب التي حكمت السودان ، مما اقعدتها من مسيرة التنمية التي ينشدها الشعوب اينما كانوا ، بل أدارة هذه النخب الحروب والصراعات بينها في المركز والهامش السوداني ممثلة في جنوب السودان ، والغرب والشرق وجبال النوبة والنيل الازرق وحتي اقصي الشمال. الامر الذي جعل من السودان رجل افريقيا المريض بدلاً من سلةّ غذاء العالم وجسراً للتواصل بينها وبقية شعوب القارة .
ان نظام المؤتمر الوطنية كرّس وعبرّ عن هذه السياسات بصورة فاضحة وواضحة أكثر من النخب السابقة حتي توجتها بانفصال جزء غالي من الوطن ولا زالت اجزاء اخري ملتهبة ،خاصة في غرب السودان بسبب غياب الارادة السياسية الحقيقية لحل المشكلات السودانية .
ان انفصال جنوب السودان من الكيان الام يتحمل مسئوليته كل النخب السابقة انتهاءا بنظام المؤتمر الوطني الذي توج كل هذه السياسات العنصرية بتجزئة الوطن وارتكاب كل ما هو سئ ضد الوطن والمواطن ، ان حركة/جيش التحريروالعدالة اذ تعرب عن حزنها لفقد جنوب الوطن تود ان ترحب بذات القدر بتتويج نضالات اخوتنا واهلنا في الجنوب حتي اصبحت لهم دولة مستقلة ذات سيادة وكيان يستطيعون عبره تحقيق ما عجزوا عن تحقيقه في ظل الانظمة القمعية والعنصرية التي ظلت تمارس الظلم والتهميش باقبح صوره ، ان الحركة تود ان تهنئ الجنوبيون بميلاد دولتهم وتتمني الاستقراروالرخاء لهذه الدولة وتحقيق طموحاتهم وآمالهم التي طال الانتظار لتحقيقها .
ونحن نشهد هذه الاوضاع علي مستوي القطر لا زالت الاوضاع تسير من سئ الي اسوأ وجرح الوطن ينزف بغزارة في اجزاء عديدة منه ، وخاصة في دارفور التي شهدت أكبر مأساة انسانية في هذا العصر بسبب عمليات التطهير العرقي والابادة الجماعية فضلاً عن حرق القري وتشريد المواطنين ما بين نازح ولا جئ ومشرد ، وذلك كرد فعل للثورة المسلحة ضد سياسات التهميش المتعمد من قبل الانظمة الحاكمة في المركز. وقد مرت الثورة ومنذ انطلاقتها بكثير من المحطات المضيئة واخري دامسة الظلام ، ورغم انها اصبحت في كل بيت وفي قلب كل مواطن ، فان تشظي الحركات الدارفورية المسلحة قد القت بظلالها علي الثورة والقضية برمتها ، فقد اعاقت مسيرة حل القضية واعادة الامل لاؤلئك المشردين والضحايا ، بل كانت من بين اقوي الاسباب قوة في اطالة امد المعاناة بجانب اضعاف الثورة نفسها ، فضلاً عن غياب الارادة السياسية للمركز في ايجاد حل عادل وشامل يخاطب جزور المشكلة .لذلك كان توحيد المقاومة المسلحة لدارفور ولجميع قوي الهامش السوداني من التحديات العظيمة التي ينبغي الايمان به ومواجهته بالصبر والعزيمة والاصرار كسبيل اوحد في طريق حل المعضلات السودانية .
ان حركة/جيش التحريروالعدالة وبعد سحب التفويض من قيادتها ممثلة في د. التجاني السيسي والذي توافقنا عليه في قيادة الحركة ليكون جامعاً وموحداً للحركات المسلحة فضلاً عن المساهمة في ايجاد حل عادل وشامل لقضية دارفور . بيد انه فشل في تحقيق الاهداف المرجوءة . بل سار علي النقيض تماماً من مسار المقاومة الثورية بالاضافة الي سعيه الي اتفاق ثنائي مع النظام لا يلبي ادني متطلبات اهل دارفور مستغلاً الثقة و الشرعية الثورية التي منحت له ، فكان قرار الذين اجمعوا عليه ، سحب التفويض منه لئلا يكونوا جزءاً من هذه المسرحية التي تدبر لواد القضية العادلة لاهلهم .
ان الحركة وايمانا منها بوحدة الصف وتوحيد الجهد المشترك مع الجميع لعمل مشترك ، رفعت راية وحدة المقاومة المسلحة في دارفور وعموم الهامش السوداني كهدف نبيل ينبغي السعي لتحقيقه في الفترة المقبلة وقد وجد هذا النداء استجابة من كل المعنيين وعلي وجه الخصوص الحركات الكبري في الاقليم مما اوجد حراكاً لا يخطئه العين ، وعلي سبيل المثال :-
* اتفاق تحالف بين حركة تحرير السودان مني وتحريرالسودان عبدالواحد .
* اتفاق تحالف بين تحريرالسودان مني والتحريروالعدالة .
* اتفاق تحالف بين التحريروالعدالة والعدل والمساواة .
* اتفاق سياسي متقدم بين تحريرالسودان مني والعدل والمساواة .
* اتفاق سياسي متقدم بين العدل والمساواة وتحريرالسودان مني .
* عودة بعض فصائل حركة تحرير السودان الي تحريرالسودان عبدالواحد ومني .
ان هذه التفاهمات انما هي مقدمة لوحدة او تحالف يجمع كل مكونات العمل الثوري المسلّح في دارفورللانتقال بذلك الي التحالف العريض بينها وجميع الهامش السوداني والتي يجب ان يمر بعدة مراحل :-
اولاً: – اكمال وحدة المقاومة في دارفور.
وذلك لضرورة توحيد كل الفصائل والحركات المسلحة في دارفور وتبنّي رؤية سياسية وعسسكرية واعلامية ودبلوماسية موحدة عبر آليات واضحة وخطط مدروسة بعناية لمواجهة متطلبات المرحلة المقبلة . وهذه الوحدة اذا ما تحققت حتماً ستتبعها وحدة علي مستوي القواعد الشعبية لاهل دارفور بمختلف تكويناتهم واثنياتهم وقطاعات المجتمع المدني .
ثانياً :- تحالف عريض مع كل الهامش السوداني .
هذه الحلقة كانت ولا زالت مفقودة في العمل المشترك بين هذه القوي ، وقد استفادة الانظمة السابقة والنظام الحالي من ذلك وعليه من الضرورة بمكان وجود رابط وتنسيق بين مكونات الهامش السوداني والاتفاق علي رؤية لحل القضايا السودانية في اطار المصالح المشتركة لهذه القوي التي عانت اكثر من غيرها من سياسات المركز. وهذه القوي هي :– مناطق شمال وحنوب كردفان (غرب السودان) .- مناطق النيل الازرق .- شرق السودان .- وسط السودان .- اقصي الشنال السوداني .
ثالثاً :- التنسيق مع القوي السياسية السودانية وقوي المجتمع المدني والاهلي والقطاعات الفئوية .
هذه القوي السياسية وطيلة العهود السابقة كانت تلعب دوراً سلبياً في القضايا الوطنية بل الكثير منها كانت ولا زالت تساهم وجزء من معاناة وجراحات السودان . الّا انها قوي سياسية فاعلة وموجودة وجزء من التركيبة السودانية ولا يمكن تجاوزها او اغفالها الا اذا اردنا خلق ازمة جديدة ، وعليه يجب الاتصال بها والتوافق معها حول الاطر التي تفضي الي مناقشة الشأن السوداني .
رابعاً :- الاتفاق علي اعلان او ميثاق مبادئ حول شكل الدولة السودانية .
وحدة المقاومة المسلحة في دارفور وعموم الهامش السوداني وبناء تحافات معها تقتضي الاتفاق علي اعلان مبادئ سياسي متوافق عليه وفق اسس جديدة خاصة بعد ان تأكد انفصال جنوب السودان ، ويجب ان يشمل الميثاق علي مبادئ يتفق حولها من قبيل الدستور والحريات والديمقراطية واحترام المواثيق الدولية ورفض التمييز اياً كان شكله فضلاً عن اقرار معايير عادلة لاقتسام السلطة والثروة بين مكونات ما تبقي من السودان .
ان السلام الذي ينشده جماهيرالشعب السودان لا يمكن ان يتحقق في ظل وجود نظام الانقاذ علي سدة الحكم . لا في دولة الجنوب الوليدة ولا فيما تبقي من السودان الشمالي ، لذلك الافضل ان تتبني هذه القوي عملية التغيير الحتمية في شكل الدولة السودانية و لا يتاتي ذلك الا باسقاط النظام كهدف استراتيجي يجب العمل له .

عبدالله مرسال
امين الاعلام والناطق الرسمي
12/07/2011
00256702273145
0025689063448
008821669010069
Tagel190@gmail.com.
–

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Data

رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لنيلسون مانديلا

Tariq Al-Zul
Data

حركة / جيش تحرير السودان المتحد: دكتور منصور خالد

Tariq Al-Zul
Data

الإمام الصادق المهدي ينعي الاستاذ الفنان مبارك حسن بركات

Tariq Al-Zul
Data

بيان من مركزية الطلاب الاتحاديين الديمقراطيين

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss