حركة/ جيش تحرير السودان: الرحلات السياحية إلي مناطق جبل مرة في هذا التوقيت عمل مدان وإستفزاز لضحايا الإبادة الجماعية والتطهير العرقي
إن هذا الإعلان وفي هذا التوقيت وقبل التوصل إلي حل شامل وعادل للأزمة السودانية يوضح بجلاء العقلية الصفوية التي تستثمر في معاناة المواطنين دون وأزع من ضمير أو أخلاق ، ولا تهتم بالإنسان السوداني بقدر إهتمامها بالمكاسب المادية ، وقد كانت هذه العقلية تنظر إلي جنوب السودان بإعتباره أرض وموارد فقط وليس مواطنين سودانيين لهم حقوق ومطالب أساسية يجب يتحصلوا عليها ، مما قاد للإنفصال الوجداني قبل الإنفصال السياسي والجغرافي.
محمد عبد الرحمن الناير
لا توجد تعليقات
