باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

حرية التعبير: معركة انتزاع الحقوق .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 25 فبراير, 2016 7:07 مساءً
شارك

رحم الله عبدالرحمن الكواكبى، وأحسن إليه، فقد أصبح من علامات سِفرِه الرصين (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد ) فى الدولة الشمولية ، فى الأزمنة الحديثة – الإنقاذ نموذجاً – الإصرار على سن وتطبيق ( القوانين) القمعية، التى تسلب المواطنين والمواطنات حقوقهم/ن ( الدستورية ).. وهاهى هى الإنقاذ، تواصل – عاماً بعد عام- مسيرة الانقضاض على المكاسب التى تحقّقت للشعب السودانى – ” الفضل ” – فى ( الدستور الإنتقالى – لسنة 2005)، و بخاصة ما ورد فى باب ( وثيقة الحقوق).

هاهى حكومة ( الإنقاذ) المحروسة بعنف الدولة، والمُسيّرة بأجهزتها القمعية تتمادى فى خرق الدستور، الذى  من المُفترض أن تكون هى أوّل من يلتزم به، ويسعى لتطبيقه، فنراها تمضى فى طريق سن وتفسير القوانين التى تسلب الحقوق الممنوحة بالدستور، وفى مقدّمة ذلك، الحق فى (حرية التعبير) ومنها الحق فى تسيير المواكب والتظاهرات السلمية – وهى من حقوق الإنسان- ، فتجعل ذلك ( الفعل المشروع) ممنوعاً بالقانون، فتجد له فى القانون الجنائى، مواداً تأتى تحت مسمّيات ” إثارة الشغب ” و ” الإزعاج العام ” و ” الإخلال بالسلامة العامة”، يُحاكم بها كل من تسول له/ا نفسه/ا – الأمّارة بحُسن الديمقراطية وحقوق الإنسان- ( إزعاج) الحكومة، بالوقفات الإحتجاجية، والمسيرات والتظاهرات ( السلمية) التى لا يحمل منظّموها – من الأسلحة- سوى حناجرهم/ن التى تدوى بالهتاف العالى، المُنادى بالحرية و العدالة والسلام، ورفض الظلم، واحترام وتعزيز حقوق الإنسان، و للعجب، فإنّ من المعروضات التى تُقدّم للمحاكم، ( لافتات) مكتوب عليها المطالب، فى شكل شعارات لإيصال الهدف من التجمُّع، ومنها وقف الحرب، والإنصاف، والمساءلة فى الجرائم المرتكبة بحق الأفراد والجماعات، وجميعها مطالب مشروعة يكرّسها الدستور، ومن المفترض أن ترعاها وتراعيها القوانين، ولكن هيهات!.

لقد صار الاعتقال والتعذيب والضرب، وفض المسيرات والاحتجاجات السلمية، بعنف الشرطة والأجهزة الأمنية، هو السمة الرئيسية والممارسة الغالبة، فى تعامل القوات والأجهزة الحكومية، مع ممارسة الحق فى التعبير، وهناك آلاف النماذج، نُقدّم منها هُنا – كنماذج فقط- التعامل الشرطى والأمنى، مع (معارضى السدود ) أو(طلاب دارفور)، وغيرهم، من الذين يتم قمعهم وإيذائهم لفظياً وماديّاً، ثُمّ يُقدّموا لمحاكمات، لا تتوفر فيها – فى الغالب – معايير المحاكمة العادلة، فتتم الإدانة – أحياناً – بالغرامات المالية الباهظة، وهو باب من أبواب الرزق الحكومى، إلى جانب عقوبة الجلد، وهى عقوبات معروف الهدف من تطبيقها، ولا تفوت على فطنة الجميع!.

أمّا مايحدث من تجاوزات وانتهاكات حقوق إنسان، فى التعامل مع المحتجزين والمحتجزات فى مقار الشرطة، والأقبية الأمنيّة، فهو أمر جلل، يتطلّب المُساءلة، والتحقيق القضائى المُستقل، إذ لم يعُد ممكناً السُكوت عليه، أو مُقنعاً إعتباره – مجرّد- تجاوزات فردية، لأنّه واضح بالأدلّة القاطعة، أنّه ” نمط ” سثلوكى، له جذور وفروع وأصول فى  شجرة تدريب الأجهزة الشرطية والأمنية، ناهيك عن المليشيات الحكومية التى أصبحت تقوم بمهام شرطية، وهذا ما سنظل نرفضه، وننبه له، وندعو الصحافة للإنتباه له، حتّى لا يفلت الجناة من العقاب. وحتّى تكفل الدولة الحق فى التعبير، كما ورد فى الدستور… ونعلم – علم اليقين- أنّ معركة انتزاع الحقوق طويلة، ولكن سفينتها قاصدة، و واصلة، ولو بعد حين!.

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
بيان تعزية من الامام الصادق المهدي في وفاة ولي العهد السعودي
منبر الرأي
السودان جاذبية الوحدة ومآرب شرذمة البحر والنهر (3- 3 ) .. بقلم: حامد جربو/السعودية
Uncategorized
لا تعليم تحت سماء تمطر رعبًا ودمًا!
في ذكري فاطمة السمحة .. بقلم: صلاح الباشا
بيانات
حركة التغيير الان: سقوط الأقنعة وانهيار أكذوبة الحوار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اكتوبر يجب حفظ حقائقها .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى

شوقي ملاسي
منبر الرأي

نسيج شعري .. اسْتِعادتَانَ جديدتَانَ لإلْفَةٍ قَدِيْمَةْ .. بقلم: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
منبر الرأي

بناء سد السودان العظيم هو الحل لمشكلة الفيضانات!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

شهادات وعلامات .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss