Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Data

حزب التحرير: بعد سبع وعشرين سنة من التضليل باسم الإسلام يسفر النظام عن وجهه العلماني الصريح

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2016 5:55 مساءً
Partner.

Press release

ظل النظام الحاكم في السودان منذ انقلاب حزيران/يونيو 1989م، يدغدغ مشاعر المسلمين في هذا البلد باسم الإسلام، دون تطبيق لأحكامه، بل طبق نقيضه في السياسة، والحكم، والاقتصاد، وغيرها، إلا أنه كان يخادع أهل السودان بشعارات الإسلام، وما يخدعون إلا أنفسهم، وبعد سبع وعشرين سنة من التضليل والخداع، ها هو ذا النظام يسفر عن وجهه الحقيقي؛ علمانية صريحة ليس للإسلام فيها حظ، حتى من الشعارات، فقد تبنى النظام المشروع الأمريكي الهادف لإبعاد الإسلام عن الحكم، وتمزيق ما تبقى من السودان، عبر الوثيقة الوطنية لمؤتمر الحوار الوطني؛ التي حاول النظام وأشياعه أن يظهروها بغير مظهرها، وأن ينعتوها بغير وصفها الحقيقي، إمعاناً في تضليل الأمة.

إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، ومن منطلق مسؤوليتنا في تبصير أمتنا، وتحذيرها من أن تقع فريسة للتضليل مرة أخرى، نبين الحقائق الآتية:

أولاً: لم يُذكر الإسلام في الوثيقة ولو مجرد ذكر، رغم أن أهل السودان مسلمون، وعقيدتهم هي العقيدة الإسلامية، وهم يتطلعون للحكم بالإسلام لا بغيره.

ثانياً: حددت هذه الوثيقة هوية أهل السودان بغير الإسلام، فجاء فيها: “بأننا سودانيون هوية، وهويتنا اكتسبت بُعدها من الثقافات والأعراق المشتركة في تكوينه…” وذلك إرضاء للكافر المستعمر وأذنابه في الداخل، فأهل السودان جلهم مسلمون، هويتهم الإسلام، ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾.

ثالثاً: جاء في الوثيقة: “…إقرار دستور ينبع ويعبر عن إرادة الشعب، تكون المواطنة هي الأساس والمعيار لكافة الحقوق والواجبات…”، كيف يكون الدستور ينبع ويعبر عن إرادة الشعب، وتكون (المواطنة) هي الأساس للحقوق والواجبات؟! فلا إرادة للشعب في هذا البلد غير ما يريده الله ورسوله ، فمن الطبيعي أن تكون الحقوق والواجبات على أساس أحكام رب العالمين اللطيف الخبير، وليس على أساس أهواء الرجال ورغبات المستعمر. يقول الله عز وجل: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا﴾.

رابعاً: أما ما يؤكد أن الوثيقة صممت لتنفيذ المخطط الأمريكي الرامي لتمزيق ما تبقى من السودان، فهو ما جاء في الوثيقة، في بند قضايا الحكم، ومخرجات الحوار: “اختيار الحكم الفدرالي نظاماً للحكم في مستوياته الثلاثة، الاتحادي والولائي والمحلي… اعتماد النظام الرئاسي نظاماً للحكم”. إن الذي هو معلوم بداهة أن النظام الفدرالي، الأصل فيه أنه مجموعة دويلات تتحد من أجل إيجاد وحدة مستقبلاً، أو تبقى لكل دويلة نظامها، وتتحد فيما بينها خارجياً وأمنياً، أما إذا أدخلت الفدرالية على دولة هي في الأساس واحدة موحدة كما السودان اليوم، فإن المقصود منها هو تمزيقها مستقبلاً إلى دويلات، وهذا لا يجوز شرعاً، فنظام الحكم في الإسلام هو نظام وحدة، وليس نظاماً اتحادياً، ولكن الإدارة فيه لا مركزية، وشتان ما بين نظام الوحدة ونظام الاتحاد، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ». إن النظام الرئاسي هو نظام وضعي، مخالف للإسلام، لأن نظام الحكم في الإسلام (خلافة)، لا جمهورية، ولا ملكية، ولا غيرها من الأنظمة الوضعية، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ» قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «فُوا بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ».

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Data

تحالف شباب السودان: الدم السوداني غالي فلنخرج للتظاهر حفاظا عليه من الهدر على يد هذا النظام

Tariq Al-Zul
Data

بيان من إقليم دارفور: حول إستمرار الحرق والقصف بشمال دارفور

Tariq Al-Zul
Data

الجمعية السودانية الامريكية -أيوا الاحتفال بذكرى استقلال الوطن وذكرى الاستاذ محمود

Tariq Al-Zul
Data

بيان من حزب العموم حول العصيان المدني

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss