Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Data

حزب التحرير: بهدم الخلافة فقدنا الأم الرءوم فأصبحنا كالأيتام على موائد اللئام‏

اخر تحديث: 9 مايو, 2015 1:27 مساءً
Partner.

بيان صحفي

 

في صبيحة 28 رجب 1342هـ، هدم الكفار الخلافة الإسلامية على يد اليهودي مصطفى كمال؛ عميل الإنجليز وصنيعتهم، وهو الذي قال في مرسوم إلغاء الخلافة: “بأي ثمن يجب صون الجمهورية المهددة وجعلها تقوم على أسس علمية متينة، فالخليفة ومخلفات آل عثمان يجب أن يذهبوا، والمحاكم الدينية العتيقة وقوانينها يجب أن تستبدل بها محاكم وقوانين عصرية، ومدارس رجال الدين يجب أن تخلي منشآتها لمدارس حكومية غير دينية”. فماذا جنت الأمة وخاصة المرأة في السودان وغيره من بلاد المسلمين بسبب هدم الخلافة؟ّ!.

أولاً: فقدت الأمة الإسلامية، الحكم بما أنزل الله، وحكمنا بتشريع البشر. وهي مخالفة صريحة لقوله تعالى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ..﴾، وفقدت المرأة مكانتها بأنها أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان، فنزلت بها البلايا والخطوب من كل حَدبٍ وصوب، فهي تائهة، فاقدة لهويتها، متأسية بالمرأة الغربية؛ فما حصّلت سعادة الدنيا المزعومة، ولا هي اتبعت سبل السلام لرضا الله سبحانه وتعالى.

ثانياً: هدم البنيان الذي كان يؤوي ويحمي، فانفرط عقد الأمة الإسلامية، ومزّقها الكفار إلى عرقيات شتى، ودويلات متفرقة، كي يسهل عليهم الهيمنة عليها، وإذلال شعوبها، وأكل خيراتها، ثم صنعوا لها حروباً دامية سالت بسببها شلالات من الدماء فدمرت البيوت وتناثرت أشلاء أصحابها، فإن لم تمت المرأة فيها ماتت في كل لحظة بعدها وهي لا تكاد تتعرف على ملامح فلذات كبدها وهم يخرجون من تحت الحطام أشلاء، فالزوج والأخ والأب ماتوا، وتركوها في خيمة الموت بلا كفيل ولا وكيل، فلا عمر ولا المعتصم ولا صلاح الدين يستجيب، بل الأمة تقتل بيد حكامها كما فعل الطغاة في الشام ومصر والآن في اليمن وقبلها فلسطين وأوزبيكستان وبورما، ومآسي أفريقيا الوسطى لا زالت ماثلة أمامنا والقائمة تطول.

ثالثاً: فقد المسلمون أموالهم وثرواتهم الثمينة بسياسات التبعية والخضوع للغرب والشرق، فخرجوا رجالاً ونساء يضربون في الأرض، ليحصلوا على بعض الحياة الكريمة، وشُغلوا عن قضاياهم المصيرية، فصارت المرأة تكد وتشقى أكثر من الرجل، تعمل داخل وخارج البيت في ظروف تنتقص من إنسانيتها وكرامتها، تاركة وراءها أبناءها وبيتها، فلو كانت ثروة الأمة بيد إمام عادل لكان الواقع مختلفا حقّا ولكان الناس في سعة ورخاء وبركة.

رابعاً. ومن الخسائر التي تملأ القلب بالألم والحسرة والأسى الإساءة لمقدسات الأمة حيث يتم النيل من نبيها في كل وقت بدعوى حرية التعبير؛ أحد أصنام الغرب الكافر، ويدعى لمليونية لخلع الحجاب، ليس في بلاد الكفار، بل في كنانة الله في أرضه، والأقصى يغتصبه يهود أعداء الله وينكلون هناك بالحرائر المرابطات في سبيل الله يحمين الأقصى الأسير بأجسادهن وحكامنا يتاجرون بدمائنا!!

هذا غيض من فيض ما خسره المسلمون ويخسرونه كل يوم في غياب دولتهم وإمامهم الجنة، إن الخلافة فوق كونها ضرورة شرعية فرض الشارع سبحانه وتعالى علينا إقامتها، فهي حاجة ملحة للمسلمين، لرفع الضنك والعذاب والتبعية عن أمة الخير؛ عن أمة طال بها الألم والذل والهوان، وهي كذلك حاجة إنسانية للبشرية جمعاء ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾. إن أمة جعلها الله عز وجل خير أمة أخرجت للناس حاشاها أن تموت. والأمة الإسلامية وإن احتفظت بتاريخ هدم الخلافة في ذاكرتها لا لتخلده، ولكن لتنطلق منه لإيجاد تاريخ جديد، بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قريبا بإذن الله تعالى، مصداقاً لقول النبي r: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون ملكا عاضا، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون ملكا جبريا، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة. ثم سكت» أخرجه الإمام أحمد بسند صحيح عن حذيفة رضي الله عنه.

الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان

القسم النسائي

spokman.sd@gmail.com
/////////////

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Data

بيان مركزية طلاب الحركة الإتحادية

Tariq Al-Zul
Data

بيان من الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي حول أحداث 21 اكتوبر والتطبيع من اسرائيل

Tariq Al-Zul
Data

الجبهة السودانية للتغيير: بيان إلي جماهير الشعب السوداني

Tariq Al-Zul
Data

رابطة أبناء جبال النوبة العالمية بأمريكا.. بيان حول الأحداث المأساوية في خور الورل وبورتسودان..

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss