حزب التحرير: على خلفية توزيع نشرة تفضح فشل النظام وكذبه السلطة تفقد صوابها وتعتقل حملة الدعوة
إن ما هو مسطور في هذه النشرة من معلومات عن الواقع الفاسد، هي معلومات منشورة في الصحف اليومية، ولكن الذي يزعج النظام هو كشف الحقائق، والمعالجات المبدئية، فالنظام إنما يريد تضليل الناس، لأنه يسير متآمراً مع صندوق النقد الدولي ضد مصالح البلاد والعباد، وهو ما جاء في النشرة صراحة: (…إن السبب الحقيقي لتدهور الاقتصاد والأزمات المتلاحقة هو خروج الحكومة عن طاعة الله سبحانه وتعالى، وسعيها للدخول الكامل في طاعة أعداء الله؛ أمريكا ومؤسساتها؛ صندوق النقد والبنك الدوليين). ثم إن تبيان حزب التحرير للحل المبدئي، والذي جاء في النشرة كما يلي: (…إن الحل الجذري هو الذي يحمله لكم حزب التحرير؛ مبدأ الإسلام العظيم، لكونه أنظمة حياة من لدن حكيم خبير، تصلح معاشنا ومعادنا لأنها توجب علينا التوكل على الله سبحانه وتعالى، ثم الاعتماد على الذات، وترفع عنا إصر الأنظمة الرأسمالية، وأغلال جباياتها التي عطلت الإنتاج، وفرّخت البطالة، وأفقرت العباد، ورهنت البلاد وثرواتها للأعداء، فانسد أفق الحل أمام الحكومة، إلا من التسول على أبواب الأعداء. فقطعت حبل الله المتين، ووصلت حبال العدو، وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون!)ِ، هذا الكلام هو الذي يقلق منام الغرب الكافر ويقض مضاجعه، فيوعز إلى عملائه في الداخل بإسكات صوت الحق الذي يصدع به حزب التحرير، فيقوم النظام بتحريك أجهزته الأمنية، التي يفترض أنها لأمن البلاد والعباد، لتكون أداة بيد وكلاء الغرب الكافر المستعمر، يبطشون بالمخلصين من أبناء الأمة… ولكن خاب فألهم وطاش سهمهم، فإن الاعتقالات والمداهمات والسجون وغيرها… لن تسكت صوت الحق ولن تمنع صوت الإسلام الذي يرعب الغرب وأدواته.
No comments.
