حزب (دريفون) يتقدمه عمالقة! .. بقلم: فتحي الضَّو
جذبني للعنوان أعلاه إعجابي الشديد بالتراث السودانـي، وخاصة أغانيه الموغلة في المعاني الشفيفة والعميقة. ومما يؤسفني أن الذين يشنفون آذاننا آناء الليل وأطراف النهار، قلَّ ما تجدهم يطوفون حول كعبته المقدسة. ولو كان المقام مقام تباكٍ نلطُم فيه الخدود، لأسهبنا في ذلك حتى يدرك شهريار الصباح. لكن واقع الأمر، عطفاً على العنوان أعلاه، وطمعاً في أكثر مما كنا نعلم، كنت قد حددت وجهتي سلفاً في كلمة واحدة، وبموجبها سألت صديقي الأثير إلى نفسي صلاح شعيب، لا باعتبار جهويته التي أظن أن الكلمة ضمن ثقافاتها أو ربما ثقافة الوسط، ولكن لأنه أصلاً من المولعين بالفن السوداني عموماً، وله فيه إسهامات مقروءة، علاوة على أنه على المستوى الخاص، سبق وأن أسمعني عزفاً جميلاً على آلة العود، ولا أرغب في أن أخجل له تواضعاً، وتكون شهادتي فيه مجروحة!
No comments.
