باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حسن فضل المولي وطن على فضاء جريح .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2011 10:26 صباحًا
شارك

عكس الريح

moizbakhiet@yahoo.com

بعضهم يأسرك من البعد وعندما تقترب منه تستفحل العتمة ويخرج ضباب الزيف من محافل الخواء، ولكم كان إعجابي بأهرام في بلادي عن بعد وعندما اقتربت منهم تمنيت لو أن مسافات البعد امتدت ملايين السنوات الضوئية لأن صورتهم الجميلة تشوهت عند الاقتراب منهم بما لا يحمد عقباه وهم يؤطرون لفكر يلدغ من جحر كل سانحة بضحالته وسذاجته وضعفه المبين. لكنه كان من شفق آخر لا يصنع ظلمة المغيب بل يتوهج كلما أذن المساء لعشاء كان الفجر ضحاه والمدى ومضه الطويل وكلما اقتربت منه ازداد توهجاً بداخلك وحلق في سمائك نجمة تهدي البحر السبيل.

الأستاذ حسن فضل المولى أحد أعلام الإعلام المرئي في وطني، رجل برغم معرفتي الطويلة به عن بعد قريب وقرب بعيد إلا أنني كنت أدرك تماماً أنه مسكون بالإبداع والصمت والذكاء، لكنها والله أول مرة اقترب منه عن حق وصدق وأريحية وأشاركه ملح المعرفة وملاح الفكر. نتحاور عن قرب في أنس مبارك عن كبرياء النفس ومحبة الآخرين وعن العطاء لوطن تموت من الحر حرائقه وتستبيحه أنفاس الوهن القديم حين يستشرف مستقبل الضياع فيه هبوط الضمير الإنساني الذي غاب عن الوعي ساعة الوثبة والدعاء المستجاب وحين أصبح الإنسان فيه بلا هوية صادقة أو نفس أبية تمشي في صراط عتق مستقيم بين الفاتحة واقرأ، وبين ما تولاه الحق والنهار قيام.
الناظر لإعلامنا عبر فضائياته يستدرك منذ الوهلة الأولى أننا قوم عشوائيون لا نستفهم الرؤيا ولا ندرك الرسالة ولا نعرف من أين نستهل أهداف البعث المبارك لننهض بواقعنا ونعكسه لنا قبل غيرنا لنضيء أفق السحاب الأسود والموعود بغيث لا يهطل قمحاً ولا هم يستبشرون. إلا هو حين كان يرسم خرطة الضياء واقعاً لفضائنا القومي عبر الشاشة البلورية التي تعكس تراثنا وحضارتنا وبعض عطائنا في مختلف المحافل. كان التلفزيون القومي رغم الضغوط السياسية والمرجعية الكئيبة في محيط توجه حضاري متخلف شمعة في تلك الحقبة المظلمة من تاريخنا تضيء للشمس الطريق. وحين جاء من قاهرة المعز بأفكار جديدة وفكر منير تدفق الحنين نشوة وأيقن البرق أنه على وعد جديد يسافر به في نهى الرجاء، وتزين الفرح على بوابة النيل الأزرق فتحولت تلك الفضائية الوليدة لمارد سحب البساط من تلك الهضبة التي ظلت مسطحة في قمة لا تفيق وأضلاع شاحبة الرحيق.
قلت له أن جميع قنواتنا تسبح في فلك مبهم ومختل المزاج و لا تدري معنى الطفرة او تنظر لأكثر من برنامج يومي تتهافت فيه الفتيات الملونات بعبث الكريمات ومساحيق الموت البطيء وبعض العباءات الجاثمة على أنفاسنا وقليل من الأجساد المهترئة النتي ظلت عبر سنوات الإنقاذ تردد نفس الكلام وتعيد نفس الحكايات وتهمس بعيون تخنقها غرودة مزينة بالغباء وقلة المعرفة. هذه القنوات لا تحمل رسالة أو هدف أو أطر استراتيجية أو خطة عمل وأنها ستتهاوى كلها كنيازك ترجم شياطين الأسى فتسقط معه في مستنقع الفناء.
قلت له أن الأمل في الفضائية السودانية لتحقق الوثبة وتنشد الطفرة وتجعل من الأخريات توابع لها تحاول المنافسة فإمأ أن تبقى وأما أن تستغيب وتهوي في قارعة الطريق. وقلت له أنك الأمل الوحيد في تحقيق تلك الطفرة فأنت من يجيد صنع القرار وتبديل من لا يعطي وتغيير الوجوه وبعث دماء جديدة في شرايين الفضاء السوداني الأول ونقل الدم المؤكسج حتى في أوردتها لأن مثلك لا يضخ دماءً لا تحمل ذرات الهواء النقية والتي تمنح الصدر عبق العافية والدماغ مزاج القهوة وحسن الحضور. قال لي أنه لا يود أن يتولى أمر فضائية السودان في ظروف كهذي لأن ما يمكن فعله لن يتحقق والرجاء حوله تتئد الأفئدة وتذبل الغصون. للرجل رؤية مشرقة ورسالة سامية وأهداف استراتيجية تجمع بين الواقع و تطلعات المستقبل في إطار زمني محدد وخارطة طريق لها خطة عمل واضحة المعالم لكنها بالتأكيد تحتاج بجانب الحرية وعدم تدخل أولياء الوطن وأوصياء أغاني وأغاني لدعم مادي تستحقه تلك الطفرة التي دون شك ستجعل من تلفزيوننا القومي فضائية نتشرف بها في كل أركان الكون وتعكس حضارتنا التي لا يعرف الناس عنها سوى الحرب والإنفصال والفساد العظيم.
امنحوا هذا الرجل الوطن القامة تلك السانحة فسيحول دون شك الفضائية السودانية التي تحتفل الآن باليوبيل الذهبي لبثها التجريبي لمجموعة فضائية مؤسسة تضاهي الفضائيات العربية الكبرى، والتي بدأنا قبلها بسنوات طويلة فسبقتنا بعطاء أطول من تلك السنوات، تعمل وفق منهج استراتيجي قويم ومبرمج بعلمية وبعطاء صادق وهميم. وأنا أقرأ أفكاره كان خاطره العملي يقول أنه ستكون في البدء ثلاثة قنوات رائعة، الأولى للأخبار والثانية للمنوعات والثالثة للرياضة ثم تتوسع لتكون واحدة للأطفال وأخرى للدراما وواحدة عالمية باللغة الإنجليزية تنقل كل ما هو جميل عنا للآخرين.

مدخل للخروج:
فيا وطني سيأتي مجلس ثاني بعد المجلس الأول ويأتي مجلس ثالث بعد المجلس الثاني و نفس يميننا الرجعي و نفس يسارنا القاني و نفس العسكر العسكر.. ونفس الحزب نفس القائد الملهم و نفس الوجه والمنظر.. ونفس ضياعنا المزري والخطوات تتعثر.. ونفس البنك والدولار نفس اللجنة الأولى والاعلام والوجهاء
والجهلاء باسم الدين نفس القوم والمعشر..

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
الأخبار
المبعوث الصيني يلتقي كبير مفاوضي دولة الجنوب
منبر الرأي
تعقيب على الاعتداء الآثم على جريدة التيار ورئيس تحريرها ومحرريها .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
الرياضة
جدول مباريات مرحلة النخبة .. الدوري السوداني الممتاز
منبر الرأي
إستفتاء دارفور: العربة أمام الحصان ! .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

دكاترتكم بنغالة ومصانعكم شغالة!! .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عن فساد السلطة الإنتقالية .. حدث ولاحرج..(2)

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

كوستي…..”مريضكم كيف؟ شديدنا مات!! .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حليل دامر.. يا حليل دامر!! ..

ياسر فضل المولى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss