وقطرات الندى الرقراق .. تعلو هامــة الزهرِ
وألحان الهزار الطلــق .. فـوق خمـائل النهرِ
ولما ينقضي اللــيل .. وينـعس ساقـي الخمرِ
يرف الضوء كالحلم .. يسكـب خـمـرة الفجـرِ
الشاعر ” حسين بازرعة “
(1)
وانطوت سجادة العُمر ،
