باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

حسين خوجلي: قولوا للقطر المسافر الليله دي شيلك تقيل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 21 مارس, 2019 6:39 صباحًا
شارك

جاء حسين خوجلي في بيان ما قصده من “الجرذان” بعذر أقبح من الذنب. فقال إنه لم يقصد به شباب الحراك بل قصد الجناة المعتادين: الشيوعيون، والبعثيون والمؤتمر السوداني. وسنتفق مع حسين جدلاً أنه كان حسن الظن بأولئك الشباب. ولكنه حين نفي شبهة أنه قال عنهم جرذان وجدناه يصفهم بالإمعات. فطلب بقوة من الشيوعيين واضربهم أن يرفعوا يدهم عن شباب الحراك. “ديل أولادنا سمعناهم”. وهذا من سوء الظن بهم. فصورهم كمن اختطفهم الشيوعيون لا يملكون فكاكا ربما من فرط غفلتهم وقصور عقلهم. ثم انبرى ناصحاً لهم أن يفرزوا قيادتهم عن الجناة المعتادين ليعبروا عن أنفسهم لا يتركوا زمامهم بيد هؤلاء الجناة الأشرار. وهذه وصاية من حسين. وهي وصاية من عل ترياقها، لإعلامي في سعة منابره، أن يكون ما بينه وبين شباب الحراك نجوى لا مناشدة مقطوعة من قماشة الأوامر.

صدق حسين في واحدة وهي أنه ممن تأذى من الإنقاذ. فقد ضيقت عليه أبواب العمل في 2012 حتى فكر في الهجرة. كجمته الدولة التي اتبعها جزافاً كما قال في بعض أحاديثه، ووصفها بدولة طراطير تسوط الحكم سواطة من لا يحسن شيئا. ولكنه، كما قال، قطّع أذى الإنقاذ في مصارينه خلاف آخرين، متى عضتهم الإنقاذ بنابها الأزرق، ولولوا “زي البنات”. ولا أعرف إن كان حسين قد ولول كالبنات غير أن محنته مع الإنقاذ كانت معلومة متاحة. وبلغتني. واستجبت لنداء من عزالدين الهندي أن ننصر أخانا حسين، وندرأ عنه جور حكومته، ونثبته حيث هو في الوطن. وأملت عليّ زمالة المهنة ومودة بيني وبينه (وبيننا علاقة نكات حكى واحدة سمعها مني عن الشيوعيين في نفس الحلقة التي أعلق عليها هنا) أن أكتب كلمة للهندي الذي جاءنا صريخاً: وا حسينها! وأنشر هذه الكلمة أدناه لتذكير حسين إن لشذاد الآفاق مثلي قلب رطيب بالوطن يهفو حتى لخصم شديد لضيض ظلمه قومهم ولا أحد غيرهم. إلى كلمة 16 أكتوبر 2012:
كتب الأستاذ عزالدين الهندي بجريدة “آخر لحظة” كلمة تأسف فيها على خبر ذاع عن نية زميلنا الأستاذ حسين خوجلي، محرر جريدة ألوان، الهجرة إلى بريطانيا. وقد قرأتها بمزيد من التقدير لاستنصاره بنا للحيولة ضد هجرة حسين. وهذه تبعة الزمالة التي هي روح المهنة (أياً كانت) وريحانتها. فما ضرنا سوى تفريطنا “من جم” في هذه التبعة انسياقاً وراء ألوية عقائدنا الحزبية. فقوام المهنة ما يسمى ب”روح الفيلق” (spirit de corps ) التي تدفع عن المهنة (ما التزمت بالأصول والأدوات والخلق) التعدي من حيث جاء. وربما كان حسين نفسه، في الذي اشتهر عن جريدته ألوان، قد جافى روح الفيلق هذه مما أضر بأفراد أو جماعة من الناس. ولكن متى سيأبى البحر الزيادة؟ وكفاية كده.

إن حسيناً مما لا تكون الخرطوم بدونه. إنه حالة أن تكون في الخرطوم: من عبارته الرشيقة نزولاً إلى لؤمه وشطحاته. فقد ظننت أنه أراد بي شراً حين استضافني في برنامجه الذكي “أيام لها إيقاع” في 1996 وأمطرني بشواظ أسئلة عن قشيريتي-شيوعيتي ورفاقي. وكل من لقيته قال لي فعلت حسناً فقد افحمت حسيناً اللئيم. وطمأنت شانييء حسين إنه فعل ما ينبغي لإعلامي أن يفعله بحكم المهنة حيال شخص مثلي عاش ويعيش تحت أعواد مشنقة تاريخ خطر مجهول أو مغيب. وظللت أثني على حسين لأنه اقحمني في تجربة النظر بحب ونقد وتجرد لتاريخ كنت بعضه. ووطنني فيه كما خلعني منه. وإذا زكى أفضل البشر كون المسلم مرآة المسلم فقد كان حسين مرآتي.

ولو هاجر حسين وحده لربما قلنا سفر الجفا. ولكن أن تتبعه الدكتورة أمينة الشريف وملاذ حسين وعبد الإله فلا ثم لا. فقد جمعتني بتابعية حسين رابطة أسرية أغلتهم في نظري. فلم أقرأ نعياً لعم مثل الذي كتبته أمينة في جريدة “السوداني” عن عمها المرحوم الشريف عبد الله بركات. فلم يكن الشريف محض شريف وعما في النعي. بل خرج علينا من سطور النعي إنساناً أحاطت أمينة بحركاته العاشقة للخير وسكناته الموفورة بالورع. وجلست إلى ملاذ مرة. وهي “تقدمية” وكفى. فالمؤمن يلد صدقاته المتنامية عند الله. أما عبد الإله فهو ما صح أن نعض عليه بالنواجذ ذكرى من سميه عمه الشهيد عبد الإله خوجلي الذي لقى مصرعه عند مركز الهاتف بالخرطوم خلال جردة الجبهة الوطنية على نظام النميري (المعروفة بالمرتزقة) عام 1976. ولا يذكره حسين إلا مسبوقاً بالشهيد بعد ثلث قرن من الزمان. فلن تثمن دهاليز الغربة اسم عبد الإله ولا ورسمه: ومن يعرف عيشة في سوق الغزل؟

أرجو أن يصيخ ولاة أمرنا إلى دعوة الهندي لرد الحقوق لحسين. فلا أعتقد أن حسيناً ارتكب ما لا يمكن للمحاكم أن تتعاطاه إدانة وتبرئة أو ما يشمله العفو زلفى. فلحسين تعريف بليغ للصحافة كما رواه لنا الأستاذ عادل الباز. وحسين غشاء لمحكمة الصحافة حتى أضحت بعض حقوله “الصحفية” المستدامة. واذكر أنني لقيته متوهطاً فيها في المرة الوحيدة التي استدعتني النيابة بسبب موضوع جارح للشرطة. ولا أعرف أنني وجدته مطمئناً لأي مكان مثل اطمئنانه لنيابة الصحافة. قال الباز إن هناك من له دين على “ألوان” يغالط حسين فيه. فناشده الرجل أن يحل دينه لتنام عينه قبل أن يعرضه على المحاكم. فقال له حسين: “امشي المحكمة قاضيني ياخي. إنت الصحافة دي قائله شنو؟ ما كتابه ومحاكم”.

ولا أعرف عنواناً هزني مثل عنوان حسين لكلمته التي نعى فيها الشاعر صلاح أحمد إبراهيم. ومتى كانت هناك جائزة للعناوين الآسرة فسيأتي عنوان حسين هذا في المقدمة أبداً. فما له من وزين. كان عنوان حسين لمرثيته: قولو للقطر المسافر الليل دي شيلك تقيل. ونسأل الله ألا يمحننا في حسين بالهجرة لأن شيل الطائرة سيكون ثقيلاً واقعاً ومجازاً.

شكراً لك يا هندي على هذه الكلمة بحق حسين وأمينة وملاذ وعبد الإله.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سلمان .. دعم مباشر فى الوريد .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في متون “مبادرة السلام والإصلاح”: موقف المجموعة الجوهري: ضرورة الامتثال الفوري لمطالب الجماهير بالتغيير .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

للخروج من نفق الاختناقات القائمة .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

ود أُم سيَّالة : شاعرٌ عنوانه الغزل … بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss