Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
News

حصار الفاشر يضغط على الجيش للعودة إلى منبر جدة

اخر تحديث: 2 مايو, 2024 10:06 صباحًا
Partner.

هناك توقعات بأن تشهد الأيام المقبلة مشاورات داخل الدعم السريع وأخرى بالجيش للتوافق على خطوط عريضة بشأن انطلاق المباحثات

من يفقد الفاشر سيكون الطرف الأضعف في المفاوضات
الخرطوم- يواجه الجيش السوداني مأزقًا بشأن التعامل مع تعقيدات الوضع العسكري والسياسي عقب احتدام الحصار الذي تفرضه قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور، وتزايد الضغوط الدولية عليه لدفعه نحو الاتجاه إلى طاولة المفاوضات عبر منبر جدة الأيام المقبلة.

وتشهد قرى ومناطق محيطة بالفاشر اشتباكات بين فريقي الجيش والدعم السريع وسط ترجيحات بإمكانية انتقالها إلى وسط المدينة قريبا، ما يشكل ضغطًا على قيادة الجيش التي تدرك أن فقدان الفاشر يعني أنها ستكون الطرف الأضعف في المفاوضات.

وبحث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان أخيرا ملف استئناف مفاوضات جدة لإنهاء الصراع في السودان، بالتزامن مع ضغوط يمارسها مبعوث الولايات المتحدة إلى السودان توم بيرييلو عبر التواصل مع أطراف عدة، لأجل التجهيز للمفاوضات المقبلة بين وفدي الجيش والدعم السريع.

وتكمن مشكلة مفاوضات منبر جدة في أن معالمها الرئيسية غير واضحة حتى الآن، ولم يتم تحديد موعد جديد لها بعد إرجاء الموعد المبدئي الذي كان مقررا في الثامن عشر من أبريل الماضي.

رفض قيادات الجيش للحلول السياسية يخفي حالة ارتباك تساعد الضغوط على الجيش للعودة إلى المفاوضات

ورغم الحديث عن إمكانية عقد مباحثات في الأسبوع الأول من مايو الجاري، وهو ما يبدو مستبعدا، إلا أن هناك توقعات بأن تشهد الأيام المقبلة مشاورات داخل الدعم السريع وأخرى بالجيش للتوافق على خطوط عريضة بشأن انطلاق المباحثات.

وشارك توم بيرييلو في اجتماعات الآلية الموسعة للاتحاد الأفريقي ومنظمة إيغاد بشأن السودان في أديس أبابا، الأربعاء، كما قدّم شهادته في اليوم نفسه حول الوضع في السودان أمام لجنة شؤون العلاقات الدولية التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي.

وتشير المواقف المتشددة التي تتبناها قيادات في الجيش بشأن رفض الحلول السياسية إلى حالة ارتباك قد تدفع جهات دولية لممارسة ضغوط كبيرة على الجيش لحثه على العودة إلى المفاوضات، وما يدعم ذلك شعوره بالخطر المستمر من خسارة تموضعه في الفاشر التي ظلت بمعزل عن المعارك فترة طويلة.

وقد تكون العودة إلى طاولة المفاوضات حبل إنقاذ يساهم في أن تحافظ المؤسسة العسكرية السودانية على قدر من تماسكها، وتؤسس لحل سياسي يتوافق عليه الجميع للخروج من مأزق الحرب المستمرة، والاتجاه نحو بدء عملية جديدة واعدة.

ولم تستغرب دوائر سودانية لجوء قائد الجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان للتأكيد على رفض أيّ عملية سياسية إلا بعد انتهاء الحرب، وهو خطاب يهدف إلى كسب المزيد من الوقت وتجنب إلحاق المزيد من الخسائر بقواته.

وقال الجنرال البرهان أمام حشد من جنود الجيش في مدينة مروي، الثلاثاء، إنه “لن تكون هناك أيّ عملية سياسية إلا بعد أن تنتهي الحرب، ولن يكون هناك سلام إلا بعد خروج قوات الدعم السريع من المناطق التي احتلتها”.

وأشار عضو هيئة محامي دارفور نصرالدين يوسف إلى أن معارك الفاشر “سيكون لها أثر كارثي على المدنيين في السودان، لأنها تؤوي أكبر عدد من النازحين في دارفور، ما سيترك أضرارا جسيمة على الأوضاع الإنسانية، وسط حالة من الحشد والحشد المضاد، فالدعم السريع تعد العدة بشكل كبير وغير مسبوق لاقتحام المدينة، فيما يصر الجيش وحلفاؤه من الحركات المسلحة الدفاع عنها والتموضع داخلها بشكل له رمزيته ودلالاته المرتبطة بالتعامل مع المعركة كونها حاسمة للطرفين”.

وأضاف في تصريح لـ”العرب” أن الحصار الذي تفرضه قوات الدعم السريع على المدسنة يضغط بقوة على الجيش للذهاب إلى مفاوضات جدة، وبقراءة عسكرية بسيطة فإن غالبية المعارك التي ارتكنت على التحشيدات تحقق فيها الدعم السريع تقدمًا عسكريًا، ومن هذا الواقع تبقى إمكانية الذهاب إلى المفاوضات قوية، تزامنًا مع ضغط قوي تمارسه الولايات المتحدة، لم يكن بتلك الصورة خلال الفترة الماضية.

وشدد نصرالدين يوسف على أن دخول روسيا على الخط والإيحاء بالاصطفاف إلى جانب البرهان يضاعف من تعقيدات الوضع الراهن في السودان، حيث تبدو “كمن يصطاد في الماء العكر”، وهو ما يدفع واشنطن لتعظيم ضغوطها لتصبح أكثر قوة للعودة إلى المفاوضات وتفويت الفرصة على موسكو لإيجاد نفوذ لها في منطقة شرق السودان المطلة على البحر الأحمر، أو تحقيق مكاسب سياسية إذا قامت بدعم الجيش.

مشكلة مفاوضات منبر جدة تكمن في أن معالمها الرئيسية غير واضحة حتى الآن، ولم يتم تحديد موعد جديد لها بعد إرجاء الموعد المبدئي الذي كان مقررا في الثامن عشر من أبريل الماضي

ولدى العديد من الخبراء العسكريين في السودان قناعة بأن عجز الجيش عن استرداد المناطق التي وعد بطرد قوات الدعم السريع منها في مدينة ود مدني بولاية الجزيرة ومناطق عديدة في الخرطوم، تجعله يضع في الحسبان عملية المكسب والخسارة عند الذهاب إلى طاولة المفاوضات.

كما أن ضعف الحركات المسلحة المختلفة التي يتحالف معها الجيش في الفاشر، مع انقساماتها وتشظي مكاتبها السياسية وقياداتها العسكرية، يؤكد أن الجيش قد يخسر معركة الفاشر، وسوف يكون مجبرا للتفكير في البحث عن مخرج آمن له.

وعبّرت الأمم المتحدة قبل أيام عن قلقها من هجوم وشيك لقوات الدعم السريع على عمق مدينة الفاشر، والتي تشكل مركزًا للمساعدات الإنسانية في إقليم دارفور، حيث يعيش ربع سكان السودان البالغ عددهم 48 مليون نسمة بها.

وأعلنت قوات الدعم السريع أنها تصدت لأكثر من 22 هجومًا من الجيش في الفاشر الفترة الماضية، مشيرة في حسابها على منصة إكس إلى أنها لم تهاجم وظلت في حالة دفاع عن النفس للتصدي لهجمات الجيش والحركات المسلحة المتحالفة معه.

وذكرت الأمم المتحدة أن الصراع بين قوات الجيش والدعم السريع أدى إلى مقتل أكثر من 13 ألف شخص، وأجبر حوالي 7 ملايين على الفرار من منازلهم، بينهم 1.5 مليون لجأوا إلى تشاد ومصر وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان وإثيوبيا.

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

News

د. حمدوك: إستئناف الحوار مع القائد عبد العزيز الحلو مايو المقبل

Tariq Al-Zul
News

سفارة إثيوبيا في السودان تنشر توضيحا حول بيان منسوب إليها عن أوضاع الإثيوبيين في الخرطوم والقضارف

Tariq Al-Zul
News

مقاومة الخرطوم تعلن جدول مواكب يناير

Tariq Al-Zul
News

وفد من الحركة الشعبية يلتقي بالخارجية السويسرية ويوقع على وثيقة حظر الألغام المضادة للإنسان وخطة عمل لحماية الأطفال

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss