Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Abd al-Mumih, Fiya
Abd al-Mumih, Fiya Show all the articles.

حفريات لغوية: سَنَهْ! التي تقال إعجابا حبشية وردت في الحديث النبوي .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيّا

اخر تحديث: 5 مايو, 2017 9:51 صباحًا
Partner.

 

أذكر أنه في أيام صبانا، في سبعينات القرن الماضي، كانت هنالك كلمة تقال للتعبير عن الإعجاب بالشئ، فإذا رأيت منظرا أعجبك او سمعت خبرا سرك، تقول مبتهجا متهللا: سنه!

كنا نقول ذلك بحكم العادة ولا ندري أصلا لهذا التعبير أو اللفظ وربما كنا نظن انها كلمة “سنة” العربية ذاتها استعملت استعمالا غير عادي. ولا أدري تاريخ ظهور هذا التعبير في اللهجة السودانية على وجه التحديد، فهل ظهر التعبير في جيلنا أم كان معروفا في الأجيال السابقة ثم بعث من جديد مرة أخرى في جيلنا.
ولكن قد عثرت على أصل هذا التعبير بينما كنت أطالع كتاب (المُعَرَّب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم) وهو كتاب قيّم يرصد الألفاظ الأجنبية في العربية لمؤلفه منصور الجواليقي أحد أئمة اللغة الأفذاذ، والمتوفي سنة 540 هـ. يقول الجواليقي في حرف السين عن لفظة سناه: “وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم خالد بنت خالد بن العاص، وكساها خميصة وجعل ينظر عملها ويقول: سناه سناه يا أم خالد. وسناه في كلام الحبش: الحَسَنُ”. انتهى. ص 202.
فخطر في ذهني على الفور التعبير السوداني: سنه!، الذي يقال استحسانا وإعجابا، وتأكد ظني بعد الرجوع الى معجم لسان العرب الذي وجدته قد أثبت الحديث وذكر أن الكلمة وردت بصيغ مختلفة في روايات مختلفة ومن هذه الصيغ كلمة “سنه” التي تقال في اللهجة السودانية.
يقول لسان العرب: “وفي الحديث عن أم خالد بنت خالد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أُتِيَ بثياب فيها خميصة سوداء فقال: ائتوني بأم خالد، قالت: فأُتيَ بي رسول الله (ص) محمولة وأنا صغيرة فأخذ الخميصة بيده ثم ألبسنيها، ثم قال: أبلي وأخلقي، ثم نظر إلى عَلم فيها أصفر وأخضر فجعل يقول: يا أم خالد سَنا سَنا”. ثم أضاف المعجم: “قيل سَنا بالحبشية حسنٌ، وفي روايةٍ: سَنهْ سنَهْ، وفي رواية أخرى: سَناهْ سَناهْ”. انتهى.
والحديث رواه البخاري وآخرون، وقد رواه البخاري خمس مرات في مواضع مختلفة من صحيحه، جاء في بعضها “سنه” وفي بعضها “سنا” التي أوردها لسان العرب، وفي بعضها الآخر “سناه” التي أوردها الجواليقي أعلاه.
أما رواية البخاري التي ورد فيها: سنه سنه، فقد جاءت كما يلي: “قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي وعليَ قميص أصفر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سنه سنه- قال عبد الله: وهي بالحبشية: حسنةٌ– فذهبت ألعب بخاتم النبوة فزبرني أبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعها”. انتهى. (انظر: صحيح البخاري، باب من ترك صبية غيره تلعب معه أو مازحها).
بعد الإطلاع على كل ذلك أجرينا تحقيقا عن وجود هذه الكلمة في اللغات الحبشية السامية (الأمهرية والتقرية والتقراي) وذلك بسؤال بعض الأخوة الأثيوبيين، ووجدنا أن الكلمة لا تزال مستعملة في اللغة التقرية/ التقرنجا وتنطق الآن: “سَناي” بإضافة ياء في آخرها أشبه بياء النسبة في العربية، وتعني: جميل وحسن. ويكثر استعمالها الآن في الأغاني العاطفية لوصف جمال الفتاة. وأغلب الظن أن أصل الكلمة هو سنا أو سنه، فحدث فيها، بفعل الزمن، تغير variation كما يقال في علم اللغة، فصارت “سَناي”.
هذا، وقد جاء في متن بعض روايات الحديث :”ثم ألبسنيها ثم قال: أبلي وأخلقي”. وفي رواية كررها ثلاث مرات. وجاء في شرح الحديث في عبارة: “أبلي وأخلقي” العرب تطلق ذلك وتريد الدعاء بطول البقاء للمخاطب، أي أنها تطول حياتها حتى يبلى الثوب ويخلق. وقيل إن أم خالد عاشت بسبب هذا الدعاء تسعين عاما. وهذا الدعاء يوجد نظيره في الثقافة السودانية. أذكر حينما كانوا يأتون إلينا بلبسة جديدة، يدعون لنا قائلين: إن شاء الله تكملها بعرق العافية”.
أما أم خالد موضوع الحديث النبوي، فتقول المصادر إنها الصحابية أَمَة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية، زوجة الزبير بن العوام ولدت له خالد وعمر، فكنيت أم خالد. وقد هاجر أبوها خالد بن سعيد بن العاص مع امرأته همينة (وقيل: هميمة) بنت خلف إلى الحبشة فولدت له هنالك أم خالد وأخوها سعيد، وبقوا بالحبشة حتى صارت أم خالد صبية. ولعل النبي (ص) أراد في الحديث أن يمازح أم خالد بلغة الحبشة عند قدومهم منها وهي آنذاك صبية. وربما دخل التعبير: “سنه سنه” العربية قبل البعثة النبوية. فلا عجب، وقد وردت في القرآن الكريم عدة مفردات من لغات الحبشة السامية، منها: مشكاة ومنسأة وبرهان ونفاق وكفلين وصحف جمع مصحف وفَطَر (خَلَق) وغيرها. (انظر: مقالنا- حفريات لغوية: عندما قالت الفتاة الحبشية اسمي وِرْق يعني دهب – سودانايل).

abdfaya@yahoo.com

Clerk
Abd al-Mumih, Fiya

Abd al-Mumih, Fiya

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

طيور الشؤم وأهل الحسد والضر .. بقلم: طارق عنتر

Tariq Al-Zul
Opinion

التمكين تطفل كامل الاذية .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
Opinion

المسلم الحقيقي هو من يخاطب عقل الإنسان لا عاطفته .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
Opinion

رئيسة السودان المٌرتقبة والعهد الزاهر الجديد .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss