باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حقد الكيزان ومدرسة بورتسودان الثانوية الحكومية .. بقلم: د. عبدالله سيدأحمد

اخر تحديث: 4 سبتمبر, 2022 10:20 صباحًا
شارك

كانت مدرسة بورتسودان الثانوية الحكومية تمثل احد الرموز الشامخة في المدينة وكانت منارة للعلم ومفخرة لأهلها يعتز طلابها بالانتماء إليها وكان كل من يدخلها فقد ضمن مستقبله في دخول الجامعات والمعاهد العليا في ذلك الزمان حتي جاءت الإنقاذ واطلت علينا بوجهها القيبح مدعية تبني الثورة التعليمية التي كان الغرض منها هدم التعليم وتدمير مستقبل الشباب حتي يسهل تمرير مخططهم الماسوني في الاستيلاء علي خيرات البلاد بالبيع أو تخصيصها لمنسوبيهم من الفاسدين الذين يتظاهرون بالتدين وهم أبعد الناس منه.

جاءت خطوة تحويل المدرسة الثانوية الي جامعة البحر الاحمر علي عجل وبدون دراسة .. هل يعقل إنشاء جامعة حقيقية دون تكون هناك مباني تناسبها ومعدات للدراسة ومعامل للمختبرات وهيئة مؤهلة للتدريس؟ … للأسف كل الذي عملته طغمة الإنقاذ هو خلع اللافتة المكتوب عليها مدرسة بورتسودان الثانوية العليا الحكومية للبنين ووضعت بدلا عنها لافتة جامعة البحر الأحمر.

كان في مدرسة بورتسودان الثانوية سبعة انهر من الصف الأول حتي الثالث وداخليات للطلاب الذين كانوا يقبلون فيها من كل أنحاء السودان شماله وجنوبه، شرقه وغربه في تمازج نادر يتعايش فيه الطلاب وينصهرون في بوتقة المنافسة الشريفة لغد أفضل يجني ثماره الأهل والبلد .. كانت المدرسة تمتلك معامل حديثة للكيمياء والأحياء والفيزياء ومدرجات للتدريس علي ارقي المواصفات هذا اضافة لسفرة الاكل الفسيحة الخاصة لطلاب الداخليات، ومسرحا رحب كان يعج بالأنشطة الثقافية والسياسية والترفيهية وكنا من جيل المحظوظين الذين عاصروا ولادة الفنان الإنسان مصطفي سيداحمد عليه رحمة الله ..

المحزن جدا وبعد اندثار المدرسة تحاول مجموعة من الكيزان استغلال إسم مدرسة بورتسودان الثانوية والتجارة به لتجعله احد الروافد لتنظيمهم البائد وهذا يدل علي الوقاحة وعدم الحياء المعروفة لديهم بالرغم من أنهم هم الذين تسببوا في زوال المدرسة ومع ذلك يريدون أن يتحدثوا باسمها ويتباكون علي مجدها التليد ..
زوال بورتسودان الثانوية الحكومية سوف يظل عار يلاحق جماعة الكيزان مثله مثل دمار مشروع الجزيرة والسكة حديد وبيع سودانير والخطوط البحرية و… الخ
لا يسعني إلا استعارة مقولة الأستاذ مرتضى الغالي (الله لا كسب الكيزان) ..

د. عبدالله سيدأحمد
abdallasudan@hotmail.com
/////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟: حوار مع التطرف … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الشاب الذى هدد حكومة أسياس أفورقى بالسقوط بمفاجأته القادمة وأمسكوا الخشب ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
جبريل والرهان الخاسر .. بقلم: اسماعيل عبد الله
منبر الرأي
الطيب صالح وعوينة أم صالح …. بقلم: محمد عبد الحميد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بيان من قوى إعلان الحريّة والتّغيير ـ ولاية القضارف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصادق المهديِ بين الأُصولية والعصرية 2-2 .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين

عرض الكتب: طمي الاتبراوي محطات في دروب الحياة

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

المجلس العسكري الانتقالي وظيفة .. بقلم: بروفيسور حسن بشير محمد نور

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss