باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حكايات عن الشيخ لطفى مؤسس مدارس لطفى برفاعة .. بقلم: د. خالد البلولة- صحفى واكاديمى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ولد الشيخ محمد عبد الله قوي وهذا هو اسمه الحقيقي (للشيخ لطفي) فى قرية أم مطالة شرق رفاعة ١٨٨٥م ،يقول علي لطفي إن والده اكمل قراءة القرآن بخلاوى مختلفات ،ثم في عام 1903 دخل المدرسة الأوليه تحت رعاية الشيخ بابكر بدري ومنها الى كلية غردون قسم المعلمين وكان اول الكلية وكانت دفعته الثالثة بكلية غردون وتخرج فيها معلما بالمدارس الصغرى وتنقل في وظائف مختلفة في التدريس الى أن صار مفتشا للخلاوى.
في فبراير 1942 ترقى الى مفتش اول مصلحة المعارف وتم نقله الى الخرطوم وهو على ابواب المعاش ويفترض أن يكون في المعاش في اول عام 1943 ولكن مصلحة المعارف لم تجد من يحل محله فمدت خدمته الى سنة كاملة وفي عام 1944 درب احد المفتشين وفي اول عام 1945 طلب احالته للمعاش
1-الحكاية الاولى :
قرر فتح مدرسة اهلية وسطى برفاعة لكن المستعمر منحه مشروع كساب الزراعي على أن تموله الحكومة لكنه رفض وقال : (انا معلم وليس مزارعا) وأود فتح المدرسة وظلت الحكومة تماطل فى منحه التصديق ،ففتحها بدون تصديق في ١٩٤٥م وانذر بخطاب بعدم تصديق المدرسة ورد عليهم (انا فتحتها وانتم يمكنكم أن تغلقوها) فتم التصديق له شريطة ان يدفع مبلغ الف جنيه فقام بعض رجال رفاعه بدفع المبلغ واستمرت المدرسة في منزل الشيخ محمد خير ابراهيم افندينا رحمه الله والداخليات ببعض بيوت اهل الديم وبمنزله هو شخصيا.

2-الحكاية الثانية :
من الشخصيات التى عملت بمدارس لطفي الوسطى الاستاذ الطيب محمد صالح (الاديب الطيب صالح) قبل أن يذيع صيته روائيًا مشهورًا وإذاعيًا معروفًا وقبل أن يلتحق بكلية العلوم جامعة الخرطوم ، ويحكي الاستاذ احمد علي جابر عليه رحمة الله (مؤسس مدارس احمد علي جاير التجارية)انهم يسمونه الطيب الصالح وهذا الوصف ينطبق عليه تماما .ويحكى انه بعد انتهاء اليوم الدراسي يوم الخميس يذهب الى ودمدني ويشتري الدواء من حر ماله للطلاب المرضى ويظل ساهرا عليهم حتى يتعافوا، ويحكى إن زوجة الشيخ لطفي كانت تقوم ايضا بجلب زيت السمسم لمعالجة الطلاب الذين يصابون بالحمى او الزكام ومجىء الطيب صالح الى مدرسة الشيخ لطفى جاءت بعد تضييق الانجليز على الشيخ لطفى بفصل سيد احمد نقد الله وظل يماطلهم واستجاب تحت الضغط، لكنه اشترط ان ياتى سيد احمد بمدرس لا يقل عنه مهارة وكفاءة فاقترح له الطيب صالح وكتب لطفى خطابا لسيد احمد نقدالله الى اسرة باكثير باليمن واوصاهم الاهتمام والعناية به.

3- الحكاية الثالثة:
سمعت من الاستاذ قرنق ليو مدير مدرسة لطفي الثانويه فى رفاعة، وكنت يومها اسجل حلقة تلفزيونية عن احتفالية نظمتها مدرسة لطفى قال قرنف ليو أن الشيخ لطفى كان مفتشا للمدارس الصغرى يومذاك وكان يمتطى حماره لتفتيش المدارس ،وكان اثناء مروره اذا وجد أطفالًا دفع لكل واحد منهم (تعريفة) ويسأله ماذا يريد ان يفعل بها ؟ فيجيب كل واحد بطريقته فمنهم الذى يريد شراء تمر وآخر يريد أن يشتري حلوى وثالث لعبة ،ولفت نظره أن طفلا واحدا قال:ساشترى بها لوح ودوايا !فسإل عن اهله وذهب اليهم وطلب منهم ان يتولاه برعايته ويتكفل بدراسته ،هذا الطفل هو عبد الرحمن علي طه اول وزير للمعارف في السودان.

4-الحكاية الرابعة :
يروي الاستاذ علي لطفي من اعيان مدينة رفاعة أن والدهم الشيخ لطفي (محمد عبد الله قوي) حل ضيفاً بمنزل الاستاذ محمد اسماعيل بالنوبة بولاية الجزيرة (وهو والد الاستاذ عمر محمد اسماعيل محافظ مديرية النيل الازرق فى عهد الرئيس نميرى ومعتمد اللاجئين بعد مايو ) وكان يعمل معلما

في سلك التعليم يومذاك ويعمل شيخ لطفي مفتشاً بالمدارس الصغرى،قضى لطفي ليلته مع استاذه محمد اسماعيل ورأي في منامه أن المصطفى صلى الله عليه وسلم يهديه سبحة وطاقية بيضاء..
وفي صباح اليوم التالي جاء شيخه وأستاذه محمد اسماعيل بذات الطاقية والمسبحة التي رآها في منامه.. وطلب منه الفكي إن يأخذ الطريق عليه، لكنه اصر أن ياخذه على أهله الصادقاب فظلت الرؤية تتكرر له ،باستمرار ،وهو في طريقه إلى الكاملين ، قرر الرجوع الى النوبة ونيل الطريقة الصوفية على يد أستاذه وشيخه محمد اسماعيل.
رحمة الله الواسعة تغشاك المربى الجليل الشيخ لطفى بقدر ما قدمت للتعليم فى السودان .

khalidoof2010@yahoo.com
//////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

غياب الطبقة العامة السودانية
منبر الرأي
صحافة الباذنجان: المتأنقذون مثالا .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي
منبر الرأي
المتغيرات في مواقف الحركة الشعبية: كيف ولماذا؟ … بقلم: تاج السر عثمان
طرف آخر !! .. بقلم: صفاء الفحل
شباب السودان يُحْيي ذكرى الثورة في زمن الموت

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدراما السودانية تتسيد المنصات العالمية .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيدى عرمان: انهم يحبونك .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

الانفصال: هل هو زفرة العربي الأخيرة ؟ .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

السودان فى خطر .. والتاريخ لن يرحم وذاكرته حاضره! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss