باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حكايات من دولة ٥٦ .. بقلم: خالد البلولة

اخر تحديث: 30 سبتمبر, 2023 12:59 مساءً
شارك

زرت قرية ود الهميم فى منطقة تمبول،هناك التقيت برجل خمسيني اسمه(من الله)رجل من رمن مختلف يمارس مهنته عبر عربة الكارو فى سوق تمبول،يحمّل البضائع لاصحابها بسعر معلوم بينه واصحاب البضائع او الاغراض،وبعد ان ينتهي من عمله يغشي استاد تمبول يربط حماره ويوقف(الكارو)ليمارس هواية المحببة لعبة كرة القدم، وأحيانا يلعب مباراة يكون خصمه فيها بعض ابنائه من صلبه وهو فى فريق واولاده فى الفريق الأخر،وعند بدء المباراة تتعالى صيحات الجماهير بالهتافات(يا من الله حمارك عار).وبعد تنتهي المباراة بالفوز اوالخسارة يخرج من الله من استاد تمبول تلاحقه هتافات الجمهور بمحبة شديدة (يا من الله حمارك عار).
يحكى(من الله)أنه ذهب لمدينة الحصاحيصا،وبعد شراء أغراضه -بعد لقاءه معه فى برنامج دنيا بتلفزيون السودان-توقف عند محل للمرطبات وتناول كوبا من الليمون،لاحظ الناس تشير(يا هو ذاته).سالني صاحب المحل(انت من الله)؟أمس شفتك فى التلفزيون.من ذلك اللقاء صار(من الله)نجماً متوجاً فى دولة ٥٦، بعرقه وكده وكفاحه.
(٢)
ايام ميعة الصبا،ومع اشقائي (الحاج واحمد وبابكر)نذهب مع الوالد راجلين مسافة ١٤ كيلو ذهابا من النوبة حتي قرية التي حتى نصل الى بنطون من الضفة الغربية للنيل الازرق ونمشي مثلها بالجهة الشرقية حتى قرية البنبوناب،وكنا نمشي ونقود عدد الابقار والاغنام والماعز ..نكابد فيها التعب والرهق والظمأ
كنا نمارس تلك المهام ونحن صبية وشباب،ولم نشعر باي غبن او ظلم من دولة ٥٦ ولم نبحث عن ديمقراطية فى بيوت الناس تخلصنا من مظالم دولة ٥٦كما يظن البعض.
(٣)
فى قرية الكريمت بالمناقل،صادف زيارتنا مع التلفزيون نفير اقامه اهل القرية لإعادة بناء غرفة تهدمت،صاحبها مواطن من أهل القرية،توافد الناس من هنا وهناك كل يحمل ما تيسر (رطل سكر، قُبضة من عيش ذرة،رغيف،عصير،)وهناك شباب يعمل فى أعداد ملطم الطين للبنيان، وأخر يحمل جركانة ماء،ونسوة يعدن طعام الافطار،الناس كانت كخلية النحل، تتعاون وتتكاتف وتتضافر لتعمر،لا تعرف من اى هوية احد، اللهم هناك صوت واحد يعلو (هنا الكريمت).فى غمرةهذا النفير العامر بالمحبة،قلت لماذا لا نكون نحن جزء من هذا النفير،؟يجب ان تعمل كاميرتنا لتوصيل رسالة للناس ،هنا الكريمت تكاتفوا تعاونوا تعاضدوا، فى تلك الاثناء جاءني شاب دس فى يدي مبلغا ماليا، سالته ما هذا؟قال هذا حق البنزين!قلت نحن مؤسسة حكومية ثم الناس هنا تكاتفت وتازرت وتعاونت،مع بعضها البعض تريدنا ان نتخاذل عن هذا الصنيع العظيم؟
أهل الكريمت حزموا أمرهم واصبحوا كالمسبحة،فى عقد منضوم حرصوا عليه من الانفراط فاذا انفرط حبة واحدة تعنى انفراط عقد الجماع،وظلوا ركنا ركينا فى دولة ٥٦.
(٤
رسم الفنان المبدع Kamal Freabi عبر كاميرته لوحة رائعة
لرجل بسيط ولسان حاله يقول كما قال المتنبيء (أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها **وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ).
الصورة لا تعكس المشهد كاملا، لكنه ترك عنقريبه وذهب باحثا عن الرزق الحلال لم يكترث لترتيب عنقريبه ..الصورة فى تقديري معبرة وبسيطة وتعكس بعض نماذج دولة ٥٦ التي يعتقد البعض انها استاثرت بخيرات اهل السودان.
زار مسؤول جنوبي رفيع فى حقبة ما من حقب دولة ٥٦ الولاية
الشمالية قبيل التقسيم،وراي بام عينيه كيف يعيش مواطن هناك فى ٥٦ وقال قولته المشهورة (انتم أولى بالتمرد).

khalidoof2010@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الموت تحت ظلال الغابات الاستوائية: قصة اول وباء لمرض الايبولا في العالم في منطقة مريدي بجنوب السودان .. بقلم: ترجمة وإعداد بروفيسور عوض محمد احمد
منبر الرأي
الحياة رحلة قصيرة .. بقلم د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة
منبر الرأي
الانفصالان الاسكتلندي والايرلندي : أضواء علي الانفصال السوداني
طوفان الأقصى بين البطولة والحماقة: حين يختلط الدم بالرمز والسياسة
منبر الرأي
جبرة .. بيوت بلا أبواب (7)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العسكر الجد .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

(السينما والمسرح في السودان حالة من الموت) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

القضية في السودان.. من يَحكم الحكام؟ .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
الأخبار

بيانات من حزب الأمة والمؤتمر السوداني والتجمع الاتحادي حول سقوط شهيد واستمرار قمع المواكب السلمية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss