حكايات… وقصص!! في ضيافة طه!! … بقلم: عادل الباز
لم يكن فطوراً رسمياً، كان لقاءً وديّاً وحميماً، التقيتُ فيه بعشرات الأحبّة بفناء منزل الأستاذ علي عثمان. كان الأستاذ علي عثمان ودوداً كعادته مع الجميع، وفي لحظة وجدته يتوسط مجموعة من الفنانين وعمة ترباس تكاد تغلق الفضاء المجاور، وسمعت ضحك الفنانين وونستهم وكأنهم في ترابيز نادي الفنانين. افتقدت صديقي وحبيبي ورفيق الحراسات، أستاذنا الكبير سيد أحمد خليفة.. شآبيب الرحمة علي قبره، وبارك الله في نجله الأمير عادل سيد أحمد. يا أبا عادل، والله إنا لفراقك لمحزونون.
لا توجد تعليقات
