Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Sunday, 10 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

حكاية ” أبو القُنْفُدْ”..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

“شغلتنا الرِدةُ يا مولاي.. شغلتنا الرِّدة..شغلتنا،أن الواحد فينا ، يَحمِلُ في الداخِلِ ضِدّه”.. شغلتنا “القنافد”،، فنسينا موضوع “فتى الشطّة”،الذي مات قبل أيام محروقاً في حشاه… بنفس الطريقة التي كانت تُدار بها “السياسة” في بيوت الأشباح، وبنفس الأسلوب الذي يعتمده مناضلون من الطرف الآخر ، في إغتيال الشخصيات..! تسمّرت عيوننا واستنكرنا ما حدث ، كأننا بقايا من عطف السيد المسيح..!
وفجأة نسينا اغتيال الفتى الذي قيل أنه سارق ..! نسينا عذابه وقتله واغتصابه عندما إعتلى أبو القنفد خشبة المسرح بسرّه الباتع.. في لحظة من التاريخ، “تسبحنت” المؤسسة الراعية للحوار واستذكر أربابها، أن الله يضع سرّه في أضعف خلقه،و أن أبا القنفد، يعالج السرطان، و أنه مفيد في تبييض البشرة، و بينما أكد أقوامٌ فعاليته ، في مكافحة “ضعف الحيلة”، شدد بعض نجوم المنابر، بأنه مبروك، يزيح الفقر، ويكافح العنوسة..وهكذا، وفجأة نسينا كرامتنا المُهدرة ــ و المقتولة بالشطّة ــ في دولة الاسلام السودانية..! وبدلاً من أن تقوم السلطات المعنية بتسريع الخطى من أجل إعتقال مرتكبي جريمة الشطّة، نقلت إحدى الصحف، أن شرطة حماية الحياة البرية ، تمكنت من القبض على أحد عشر شخصاً ، بينهم طبيب بيطري بحوزتهم عدد 35 أبو قُنْفُذْ، وقدمتهم الى محاكمة فورية ، قضت عليهم بالغرامة مائة جنيه،، مع مصادرة المعروضات ــ القَنَافِدْ ــ مصدر الثروة السوداني الجديد، بعد إغتناء كثيرين من تسويقات معلومة لـ “المكوة أم ديك، وماكينة الخياطة سنجر، وصحن الطلِس الفيكتوري، والرتينة أُم شعيفات”.. إلخ..! تشير الاخبار الاسفيرية، إلى أن بعض الشباب العاملين في التنقيب عن الذهب “قلبوا” باحثين عن القَنَافِدْ، بينما أكدت صحيفة محلية أخرى، أن القصة الحقيقية وراء إرتفاع شأنها في العاصِمة، أن ميدان القولف الذي يمتلكه أحد الوجهاء، تكاثرت فيه العقارب والثعابين،، فوقع اختيار أحد الاختصاصيين على أبو القُنْفُدْ، ليقوم بتنظيف الحقل منها، بعد فشل العمال البنقال في تلك المُهمة..! و جدير بالذكر أن الوجيه صاحب الميدان، قد خرج للتو مذهولاً من معركته الأخيرة مع النّافذين الانقاذيين حول الدقيق.. خرج مذهولاً من براعة “أُخوان الصّفا” في توزيع الأدوار..! ثم جيئ بعد ذلك بموضوع القَنْفدَة هذا مُتزامِناً مع صفقة مُرتقبة ، للتذكير بأن العملية ماضية نحو مرابحة أكبر.. وفي هذا السياق تم الترويج لشركة خليجية ، قيل أنّها تقدمت لشراء أكبر كمية من القنافذ الوطنية بأسعار خيالية، حيث أن أبو القُنْفُدْ الواحد ــ سوداني الجنسية ــ يعادل برادو، أو”شريحة كرْت”..!
إلى ذلك وأبو القُنْفُدْ، لم يُدرك هذا العِز، الذي هبط عليه، فبقي على حاله الطبيعي، أكبر من الفأر، وأصغر من القِط.. فمتى يُدرك هذا المسكين، أن مصير وثبتنا يتوقف على نفشة منه..! و يا ما إتنفشت قَنافِد في خرطوم الجِّن هذه..! كم من “فرطوق” نفخ ريشه يا أبو القنافِد، فاعتلى المنابر وأُجلِس فوق البنابِر..! و يا لها من حكاية تنبثق من خيوطها ملامح المستفيد الأوحد..وما المستفيد الأوحد إلا شخصية اعتبارية.. ماهو إلا شيطان من الإنس ، يصنع هذه الاشاعات كملهاة وإحتيال.. يصنعها ليخلق قيمة وهمية، لمنُتج لا قيمة له..هذا هو السياق لتجربة كاملة، يعيشها شعب طيِّب عند منعرج اللّوى، وعلى حافة الضياع..!
لا جديد في الأمر..ففي مناخات العتمة والتغبيش، تسود حكايات القنافِد و تأثيرات تيجان الديوك،، الكتابة بدماء المرافعين والسحالي، واختراقات طاقية الاخفاء ،،وغيرها وغيرها..وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح: أن العامة المستهدفون بهذه المفارقات،هم في جهلهم وسذاجتهم، محض أشرار..!
/////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الجنرال الحالم: ما بين سمو السيادة ولغة “النباح” .. بقلم: سمير محمد علي حمد

Tariq Al-Zul
Opinion

الشباب الواعد, الطموح,والتغير و القرارات المؤذية .. بقلم: أ . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان
Opinion

كتابان وأغنية! .. بقلم: أميرة عمر بخيت

Tariq Al-Zul
Opinion

أستراليا والمغامرون على مراكب الموت !! .. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss