باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى أبو زيد

حكاية زوجة عشا البايتات ..! بقلم: منى أبو زيد

اخر تحديث: 30 أكتوبر, 2012 7:18 مساءً
شارك

“للرجل الكلمة الأخيرة، وللمرأة ما بعد الاخيرة” .. غازي القصيبي!
عزيزتي منى ..
دعيني أحدثك عن زوجي هو من النوع الودود حد الغرابة مع الجنس اللطيف، أو لنقل (أخو أخوان وعشا بايتات ومقنع عرايا) ما أن تتعرف عليه إحداهن إلا وتقع في دباديبه كما يقولون، وأكثرهن من صاحبات المشاكل (مطلقات .. أرامل .. زوجات تعيسات .. إلخ ..) فهو يتولى أمورهن و(يحلحل) مشاكلهن بجيبه وبنفسه، ولك أن تتخيلي معاناتي ..!
بعد سوابق كثيرة من هذا النوع دخلت امرأة جديدة حياتنا، زميلة من زملاء مهنتنا المشتركة – زوجي وأنا – تعيش مشكلات أسرية، وعندما وجدت زوجي (قشاش الدموع) و(عشا البايتات) حلمت به دون أن تفكر في زوجته وأولاده ..!
بدأت معرفتي بحكايته معها عندما لفتت نظري إحدى الرسائل الواردة على هاتفه، ففتحتها بحسن نية ظناً مني أنها رسالة عمل، لكني صعقت وألجمت الدهشة لساني وارتجفت أوصالي عندما وجدتها رسالة غرامية من الدرجة الأولى ..!
مشكلتي أنني منذ زواجي ظللت أدور في فلك زوجي .. وبعد اكتشافي خيانته، لم أصارحه، بل آثرت الصمت، لكني على صعيد آخر انتفضت وعدت إلى حياتي المهنية التي أهملتها لأجله .. وبالفعل حققت الكثير من النجاحات .. يعني باختصار وجدت نفسي وفقدت حبي ..!
وعندما فقدته – ياللغرابة! -عاد إلى .. اليوم علمت من مصدر ثقة أن علاقته بالأخرى قد انتهت .. ألمح الندم في عينيه ولا أستطيع أن أسامح .. فماذا أفعل ..؟!
انتهت رسالة صديقتي القارئة .. وإليها ردي – إن هي قبلت به – ..!
عزيزتي الزوجة الحائرة ..
قبل أن نشكو برودة الطقس، ونضرم النيران التماساً للدفء علينا أولاً أن نحكم إغلاق النوافذ، وقبل أن نتذمر من تسلل القطط الضالة إلى غرف جلوسنا، ونشكو نومها باطمئنان على أرائكنا، علينا أولاً أن نتجنب “إهمال” إغلاق أبوابنا المواربة ..!
ثم يا سيدتي الفاضلة جداً، بعض الرجال من أمثال زوجك، يحبون النساء/القطط غير الأليفة للأسف .. وأنت مشكلتك تكمن في أنك قد تجاوزت حدود الألفة والمودة والرحمة إلى السلبية واللامبالاة الـ بتجنن بوبي ..!
زوجك من أولئك الرجال الذين يتطلب الحفاظ عليهم إحكام إغلاق الأبواب والنوافذ التي (قد) تهب منها رياح الأخريات، وهو – صدقيني – تعيس ببرودك، لأنه يفتقد غيرتك عليه.. هذا الرجل غير سعيد بنزواته بدليل زوالها، ووهو شقي بلا مبالاتك، وردود أفعالك الباردة تجاه غارات الأخريات على مملكتك ..!
تقولين (كنت أدور في فلكه) .. وأنا أقول لك .. زوجك – أو أي رجل – لا يريد زوجة تدور في فلكه كآلة، لأنه نصيبها .. بل لأنه (خيارها) .. خيار الزوجة المحبة كامل الدسم لا يشبه طريقتك السلبية – عذراً للصراحة – ..!
من حقك أن تنصبي له محكمة حدودها غرفة نومك إذا شممت رائحة امرأة أخرى، ومن حقك بعدها أن تبتعدي، أو أن تستمري لأنك في نهاية الأمر إنسانة حرة ومخيرة – لا مسيرة – للدوران في فلكه ..!
إذا اقتنعت بأن الزواج اختيار .. وبأن الطلاق خيار .. أقلعي عن تعاطي عقاقير السلبية المخدرة .. وسارعي إلى إنقاذ حياتك/ زواجك الذي يحتاج ثورة عاطفية شعارها المبادرة والإيجابية .. زواجك الآن على السرير الأبيض والمطلوب إجراء جراحة عاجلة ..!
صحيفة حكايات

منى أبو زيد
munaabuzaid2@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منى أبو زيد

خطة إسعافية !! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

في التمكين والتعطيل ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

يا عزيزي كلنا لصوص ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

أحذية نسائية ..! بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss