Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

حكاية فيل أبيض .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 20 مايو, 2017 3:37 مساءً
Partner.

 

كلام عابر

الفيل الأبيض هو مصطلح لمُلكيَّة عديمة النفع وعالية التكلفة لا سيما الصيانة والتشغيل وفي نفس الوقت لا يُمكن لمالكها أن يتخلص منها. هذا المصطلح مُستمد من تاريخ ملوك سيام (تايلند الحالية) الذين كانوا يهدون كل من يكرهونه من رجال حاشيتهم فيلًا أبيض من أجل تدميره بسبب التكلفة العالية للعناية بالفيل الأبيض وأصبح المصطلح يطلق عموماعلى المشروع الخاسر عديم الجدوى الاقتصادية.

عملت قبل سنوات مديرا للتسويق والمبيعات في شركة زراعية مساهمة عامة وشاركت في تاسيس تلك الشركة التي يقع مقرها في مدينة تطل على الخليج (عربيا كان أم فارسيا)، ورغم الظروف المناخية الصعبة كانت الشركة تحقق نموا معقولا وتزداد ثباتا في السوق حتى آلت ادارتها إلى(س). كان ضيق الافق، مزاجيا، انتقائيا، معتدا برأيه، يطربه الثناء ولا يطيق كلمة(لا). وتحالف كل هذا مع الصلاحيات والسلطات الواسعة التي أسبغت عليه فطفق يدخل الشركة من نفق إلى نفق بأفكار أحادية فطيرة ومشاريع خاسرة حتى افضى بالشركة فيما بعد إلى حافة الافلاس. من ضمن مشاريعه الخاسرة تشييد مبنى ضخم في سوق الخضار المركزي في المدينة لبيع الخضروات التي تنتجها الشركة، ولم يكن ذلك منطقيا،فالشركة منتج كبير يبيع انتاجه بالجملة لتجار المفرق في السوق المركزي وخارجه،ولا يمكن ان ينافس نفس زبائنه بالبيع بالمفرق مثلهم في نفس السوق، فضلا عن ان المستهلك المشتري عندما يجيء للتبضع في السوق يجد خيارات تقليدية اوسع وأقل تكلفة لدى عشرات البائعين المنتشرين تحت المظلات،ولا يوجد ما يجبره على شراء أصناف معينة تباع في مكان واحد ومن منتج واحد.اضف إلى ذلك أن المشتري لن يكون مستعدا لأن يتحمل منصرفات المبنى الفخم وما فيه من ديكور وانارة وتكييف هواء وعاملين.
وكما توقعت وحذرت، كان المبنى فيلا أبيض كبيرا، وكان في نفس الوقت القشة التي قصمت ظهر البعير، فاستقلت من عملي في الشركة التي شاركت في تاسيسها، ولكن الاستقالة لم تقطع حبال الود التي ربطتني بالشركة والعاملين فيها نحو تسع سنوات. لم يكن ذلك المبنى هو المشروع الفاشل الوحيد، فذلك الرجل كانت له شهية مفتوحة للمشاريع التي لا تعترف بمنطق دراسات الجدوى ولا تعترف بالفشل، فبدد الكثير من اموال الشركة التي كانت كيانا ماليا كبيرا،ولم يكن راسمالها يقل عن المائة مليون دولار.اعضاء مجلس الادارة أنفسهم كانوا من أكبر رجال الأعمال في المنطقة، ولم يكن لديهم بطبيعة الحال الوقت ولا الرغبة في متابعة شؤون الشركة التي لا تمثل إلا نذرا يسيرا من استثماراتهم وأعمالهم فمنحوه كل الصلاحيات، ولكن كان لابد في النهاية من مجيء لحظة الحقيقة ووقف الهدر فأقالوه من منصبه وشرع من خلفوه في تصحيح أفعاله، فتخلصوا من الأفيال البيضاء ومن بينها ذلك الفيل الابيض الكبير القابع في سوق الخضار المركزي فباعوه بثمن بخس، بعد أن ظل مهجورا لسنوات طويلة، وكانوا فيه من الزاهدين، ولكن الفتق كان اكبر من الرتق، فواصلت الشركة الانكماش والتراجع في ظل سوء الادارات وبقيت في انتظار التصفية.
الحق لله، كان ذلك الرجل عفيفا طاهر اليد، لم تمتد يده لأموال الشركة بشكل مباشر أم غير مباشر رغم كل صلاحياته المطلقة، وقنع براتبه ومخصصاته،المجزية بمقاييسي أنا طبعا، ولم يوفق اطلاقا في محاولات العمل التجاري الخاص به بعد أن أقالوه من وظيفته. ربما كان ضحية ثقافة مجتمعية مستوطنة في أعماقه، هيأت له أنه يمتلك كل الصواب، فأفرط على نفسه وأفرط على غيره. حزنت كثيرا وأنا اشارك في تشييع جثمانه في مقابر المدينة قبل بضعة اشهر عندما لم أجد من بين المشيعين أيا من موظفي الشركة أو أعضاء مجالس اداراتها. كنا ثلاثة فقط من موظفي الشركة السابقين في وداعه.
يرحمنا ويرحمه الله.
(عبدالله علقم)
khamma46@yahoo.com

Clerk

Abdullah Al-Aqaf

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

غوتيرش ليس عنده غير القلق يبديه عندما يتسلط عسكري مغامر علي الحكم في افريقيا المنكوبة !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

Tariq Al-Zul
Opinion

خاص للبوص ومامون حميضة .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
Opinion

الدفاع الشعبي .. من يقلب الصفحة ؟!! … بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر
Opinion

من كتاب الصحافة السودانية والأنظمة الشمولية: نافذة علي تاريخ طوته الأحداث .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss