حكاية كدايس النّور بت الشفيع .. بقلم: عثمان يوسف خليل
-شفتها بي عينيّ البياكلن الدود ديل ماشه علي بيتها
وصاحبة هذه الكدايس (بت الشفيع) نفسها فهي امرأة كانت تحوم حولها العديد من تلك الحكاوي والطُرَفْ وتلك وحدها كفيلة ان تجعلها اكثر شهرة هي الاخرى ولا تقل ابدا عن كدايسها التي حيرت كل أهالي قرية فريحانه بمنطقة ألجزيره..
شرفنا ذات مساء صيفي ابن خالتي عباس مكنات وكعادته اختار ان يجلس بجانبي وعلى عنقريبي الصفير، ومن شلاقتي العلي الحيت عليه ان يحكي لي موضوع دخوله في بيت النّوَر وعن الكدايس وشكلها وعددها..اها عباس مكنات لم يصدق وبدا ينسج لي قصة من خياله الواسع ذاكراً انه عندما دخل على النّوَر وجدها تتحدث مع كدايسها وهي عريانة تماماً، موضوع تعريها لم يثير انتباهي ولكن تعدّ خياله كل الوصف وزاد على ذلك انها ذات نفسها شافها وقد تحولت الي كديسه سوداء.. اما عدد الكدايس فهي لا تعدمن كثرتها.
لا اذكر أنني تحدثت لهذه المرأة الغامضة أبداً ولا وقفت أمامها أو مررت بقربها لأي سبب من الأسباب وكنا نتعمد عدم المرور بشارع بيتها حتى ايّام الأعياد ..
عثمان يوسف خليل
لا توجد تعليقات
