حكومة الآمال الكسيرة والفرصة الأخيرة !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وقد جلسوا على هذه الكراسي ونحن في قرارة انفسنا نتمنى لهم النجاح في مهمتهم التي سعوا اليها سعياً حثيثاً لكن شواهد الواقع تؤكد علي اننا مهما رفعنا درجات التفاؤل نكتشف إنه تفاؤلاً لاتستقيم له المقدمات ،وكل صباح جديد تأخذ الازمات برقابنا فما بين الوقود والنقود والقوت يظل انسان السودان في حيرة من امره فأنه عندما رفع شعارات الثورة حرية سلام وعدالة كان يبحث عن هذه القمم السوامق ويحلم احلاماً مشروعة في بناء الدولة السودانية ، بيد أن الآفات القديمة التى ظلت ملازمة لمسيرته جعلتنا نتأكد كل يوم جديد بأن : الشعب السودانى شعب عملاق يتقدمه اقزام يعيقون مسيرته ويعطلون تطوره حتى ساقوه لمرتبة متقدمة في مصاف الدول الفاشلة ،والان الثورة تَعتمِل في النفوس غضبآ واحباطآ وتململآ ،فهل حكومة الدكتور حمدوك قادرة علي ان تغير هذه الصورة الكئيبة عن المشهد السياسي ؟! فإن الاحتجاجات التى تنتظم العديد من الولايات لاتحتاج للمسوغات التى تسوقها الحكومة وهي تبحث عن المبررات غير المقنعة عن الاحتجاجات ، فإن المعاناة والمكابدة التى يعيشها اهل السودان كافية جدآ للاعلان عنها بخروجها من الصدور الى السطور او الشوارع التى تثور وان لم يحدث ذلك فأنه لن يبقي امامنا سوى القبور.
No comments.
