باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. الوليد آدم مادبو
د. الوليد آدم مادبو عرض كل المقالات

حكومة التكنوقراط أم حكومة الكفاءات وما الفرق بين الاثنين؟ .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

اخر تحديث: 5 يوليو, 2019 9:22 صباحًا
شارك

 

 

 

 

 

 

 

 

إنّ ما رشح من أسماء ومن تسريبات يدل على عدم اتباع الجهة المنوط بها الترشيح منهجية معروفة ومتبعة في مؤسسات العالم كله لاختيار الشخص الاكفأ لتولي مهام ما، ألا وهي منهجية الجرح والتعديل، والتي تعطي الشعب كما القادة فرصة التعرف على المرشح وتنأى بالإجراء عن الشللية والاعتباطية.

 

اقترحت في حلقة تلفزيونية في تلفزيون السودان ان يُعطى الشعب ممثلا في عمومه وخواصه فرصة استنطاق رئيس الوزراء المقترح في برامج يعرض على الهواء وألا يلزم هذا الشخص باسماء بعينها إنما يعطى فرصة الاختيار اسم من ثلاثة اسماء تقترح لكل وزارة لضمان الفاعلية وحدوث التوافق اللازم للنجاح.

 

الأخطر من سبهللية الأجراء هو تركيز معدو القائمة المسربة على الكفاءة الأكاديمية وعدم تبنيهم لفكرة الخبرة المهنية في التخطيط والإدارة، وفي بعض الأحيان اعتمادهم على لمعان الاسم وعدم توافقه مع المهنة الموكلة له أو لها. بل إن بعض هـؤلاء المرشحين لا يكاد يحصل على إبراء ذمة من النائب من كثرة تغوله على المال العام، ولو بصورة “مؤسسية”. ارجوكم دعوا الانبهار بالأسماء ومحصوا أصحابها. فما ضرنا شئ مثل الانبهار!

 

كما أن هنالك تمركزٌ أيديولوجي وجغرافي في هذه القائمة لا أعتقده كان صدفة على نظام “حدث ما حدث” ، إنما هنالك تمييز (وليس تمايز بالملكات والخبرات) يدل ان “عبقرية صاحبنا” هبطت على شعب دون شعوب السودان الأخرى، وإلا فكيف نفهم ابتعاث اناسا من الذاكرة النقابية لتولي شأن سيادي وشغل خانة كان من المفترض ان تترك لأهل الشرق، تلكم الجهة المنسية مثلا.

 

ليس أبأس من الناشطين والناشطات لتولي مهام تنفيذية. هنالك خانات عديدة يمكن أن يتم بها مكافأة الأشخاص المناضلين بعيدا عن التضحية بوظيفة تنفيذية في هذا الظرف العصيب. عموما، إن ادعاء بعضهم للنضال لا يعادل مكوث إحداهن في معسكر من معسكرات النزوح لأكثر من ١٥ يوم دعك عن ١٥ عام.

 

الاسماء مهمة بالدرجة التي تمثل فيها فرادة الوعي السياسي والانشغال بالهم الوطني وليس فقط المقدرة المهنية. ولا تغني الاسماء شيئا في غياب أسس الحكامة التي تنظم العلاقات بين مستويات السلطة الثلاثة. أين هي هذه الوثيقة؟

 

إن وزيراً في هذا الوضع الفوضوي وتحت الاليغاركي العسكرية هو مجرد باش كاتب مهمته المصادقة على طلبات مهربي الدهب والماس ومصدري المخدرات ما لم يتسلح الشعب بالوعي الكافي ويدرك أن ثورته جاءت كاملة وقد شوهتها “الداية” بقلة خبرتها وسوء تعاملها مع المولود.

 

اعتقد أن جماعة القحط قد اتبعت اُسلوب “جماعة شيكاغو” والذين اختاروا التعامل مع بينوشيت — ديكتاتور شيلي، والذي أودعوه السجن من بعد، وقد أيسوا من اتباع النهج البلشفي علماً بأن الشعب كان جاهزاً للخيار الاصعب وما زال.

 

لَم يكن من الممكن إقناع العسكر بالتسليم فقد أصبحت الامانة بالنسبة لهم غنيمة. أما وقد حازت (قحت) السلطة المهمة التنسيقية فعليها ان تديرها بمهنية واحترافية بعيداً عن أوهام الحصرية، فتلك هي اهم سمات المدنية وأولى خطوات التحول الديمقراطي.

 

الوليد آدم مادبو

٦ يوليو ٢٠١٩

auwaab@gmail.com

الكاتب
د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
الخرطوم ليست ورقة للتفاوض
كيف تشكل المليشيات خطرا على الدولة ووحدة السودان؟
منبر الرأي
الى ود الخضر..(احترس أمامك لغم)!! .. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
امين حسن عمر ومحاولة للهروب من السفينه الغارقه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبدالرحمن الخضر .. قوة عين زائدة ام افلاس النظام؟ .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

خجلتْ ليك .. شعر: عبدالإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

الانقاذ منظومة الخيانة .. بقلم: عمار محمد ادم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصفوة والمكشن بلا بصل … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss