باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

حكومة القبائل! .. بقلم: فيصل على سليمان الدابي/المحامي

اخر تحديث: 26 فبراير, 2011 7:38 صباحًا
شارك

من الملاحظ أن سكان المدن الكبرى ، المختلطي الأنساب القبلية، لا يعرفون الانتماءات القبلية القوية بحكم الأمر الواقع بل أن بعض السياسيين من أهل المدن والذين يظهرون في وسائل الإعلام يحاولون التقليل من الدور القبلي في المجال السياسي والاقتصادي في الدولة المعاصرة بينما ينفي بعضهم وجود القبائل ويجزم بانقراض الروح القبلية ، ويهاجمون كل من يأتي بسيرة القبائل بحجة أن القبلية هي المرادف للانقسام والتشرذم الطائفي!
ولعل أعداء القبلية يتصرفون كالنعام الذي يدفن رأسه في الرمال حتى لا يرى ما يخافه ويكرهه ، فالقبائل كانت وما تزال وستظل موجودة ، وإذا خرج الإنسان إلى الأرياف فسيجد تجمعات القبائل ويلمس الروح القبلية المتمسكة بالتقاليد شديدة الخصوصية، ومن الملاحظ أن بعض الحكومات الحديثة قد حاربت نفوذ الزعامات القبلية وحاولت تجريد زعماء القبائل من سلطاتهم التقليدية ولكنها فشلت في ذلك فالقبائل لا تقبل إلا بحكم زعمائها أما الديمقراطية فتمكن أفراد القبيلة من اختيار زعمائهم القبليين رغم مساعي الحكومات المركزية للقضاء على ما يُسمى بظاهرة الطائفية القبلية!
 ولعل أول ما يخطر بذهن الإنسان عندما يسمع كلمة قبيلة هي وجود مضارب وخيام في الهواء الطلق وبشر يعيشون حياة ريفية بسيطة خالية تماماً من تعقيدات الحياة العصرية ، ولكن هذا التصور يكذبه الواقع فالقبائل في الوقت الراهن تسكن البيوت المشيدة وتملك أحدث وسائل الاتصالات كالبلاك بيرى وتملك أحدث السيارات رباعية الدفع وتملك السلاح الذي يمكنها من حماية أفرادها ولديها مضارب خيام الكترونية على شبكة الانترنت ، ومن المؤكد أن نفوذ بعض القبائل في العصر الراهن هو من القوة بمكان ولعل أحدث مثال على ذلك هو أن إنضمام قبائل الورفلة للثورة الليبية قد شكل ضربة قاضية للنظام الليبي الساقط فعلياً والآيل للسقوط بشكل رسمي في القريب العاجل!
ولعل الحديث عن القبائل في العالم العربي ذو شجون ، فبعض الدول العربية تتميز بالتعدد القبلي إلا أن الاختلاف القبلي لا يفسد للود قضية طالما كانت هناك عدالة سياسية واقتصادية تسود بينها أما إذا انعدمت هكذا عدالة فإن الاضطرابات تتسيد الموقف على غرار ما يحدث حالياً في بعض الدول العربية من ثورات سياسية، ولعل أطرف ما في واقع التنافس القبلي هو تلك النكات التي تروجها القبائل عن بعضها البعض دون أن يثير ذلك غضب المستهدفين بتلك النكات ولعل أطرف نكتة قبلية سمعتها مؤخراً هي تلك النكتة التي استهدفت قبيلة الشايقية السودانية التي انتمي إليها ووصفتها بالبخل الشديد رغم أن الشايقية هم أكرم أهل السودان ، فقد ورد فيها أن شايقي قد طلب من الجزار أن يذبح له خروفاً ثم قال له: أريد نصف لحم الخروف "كباب" والنصف الآخر "شية" أما الرأس فأريده "نيفة" والأرجل "كوارع" والعظام "شوربة" والمصارين والاحشاء "كمونية" أما الجلد فأريد أن استعمله "مصلاة" والقرون "شماعة" ولا تنسى البعر فأنا أريد أن أصنع منه سماداً وعندها غضب الخروف وصاح في وجه الشايقي: ألا تريد أن تسجل صوتي رنة في جوالك؟!
 
فيصل على سليمان الدابي/المحامي
fsuliman1@gmail.com

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حميدتي: مالك ومال كده؟ .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

مواجهة الأوغاد…! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

محمد عبد الله مشاوي المحامي ،، أو القضاء الواقف ومبتسم! وداعاً ميشو .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

جبريل إبراهيم في الجبهة: صِفتو ونِعتو!! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss