حمدوك بين المساعدات والثورة الزراعية!!! .. بقلم: مجاهد بشير
رئيس الوزراء السيد عبدالله حمدوك، كان طوق نجاة لمختلف الأطراف، فهو بالنسبة لجماعة اللجنة الأمنية سكرتير اقتصادي وإداري يرفع عنهم وزر الفشل والعجز عن تسيير عجلة الحياة وطرح حلول للمشكلات، وبالنسبة لقوى الحرية والتغيير شخصية واسعة القبول تقلل حدة الصراع ، وتقدم رهاناً يضيف لرصيدها في حال النجاح، ولا يخصم منها كثيراً عند الفشل، باعتباره شخصية مستقلة، أما بالنسبة للجماهير، فهو تجسيد لطموحات التغيير والحياة الكريمة وفتح صفحة جديدة.
No comments.
