باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حمدوك وقانون التواضع الذي لا يخيب !.. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

كتبتُ من ذي قبل وها أنذا أكتب من جديد: إنّ حمدوك طراز مستحدث، و”دقة جديدة”، في فن القيادة الرشيدة، لم يعهده السودانيون من قبل، ولم يألفوه بعد، ولذلك يصَعُب عليهم فهم ما يبدر منه من مواقف.
لقد تعوّد السودانيون على أن يخرج الزعيم شامخاً بأنفه إلى السماء، ثم ينادي، مثلاً، أنه المهدي المنتظر، فيتبعه ملايين المتعطشين الحالمين بالدين والوطن، ثم يطول الانتظار بلا هدى؛
ثم تمضي الحقب فيخرج فيهم “الرئيس القائد”، فيشرِّق ويغرّب، ثم يقف – وراء البنادق الموجهة إلى صدور الشعب – ليُرقِّي نفسه “مشيراً”، و”كشّافا أعظم”، إلى أن يمضي لحال سبيله بدون أن يحقق الرقي لشعبه، ولا العظمة لنفسه!
ثمّ حتى إذا طال على السودانيين الأمد، رُزئوا بـ”أسد أفريقيا” ليزعم أنّ كذا أو كذا تحت حذائه! ولكنه، للأسف، لم يضع تحت حذائه إلا وطنه وشعبه!
وبين هذا وذاك تتوالي أجرام الآفلين: وكلما استبشر الناس بواحد منها أجرم وأفل وتركهم في الظلام والتخلّف والضّعة!
لقد تعوّدنا على الرئيس الجعظري، الرئيس الجوّاظ، الرئيس الصخّاب.
وهنا أّذكِّر بأنّ هناك صفاً طويلاً من “الجعاظرة” الجوّاظين الصخّابين ينتظرون على أبواب القصر!
ولم نحظ إلا قليلاً برئيس لا يريد هالةً ولا هيلمانةً، ولا يريد شعبيةً ولا هتافاً، ولا فداءً بالروح وبالدم!
ولم نُحْظَ أبداً بالرئيس بعيد النظر، شديد الأناة، طويل النفس، حاد البصر والبصيرة، الذي يرى السكة كلها، ويرى الأكمةَ وما وراءها؛
لم نُحظ برئيسٍ ضالتُه هي مصلحة شعبه، أنى وجدها كان أولى بها، ولو جلبت عليه النقمة من الذين يقودهم قصر النظر وقصر النفس، أو “الشفقة الزايدة”، أو الأحلام الوردية؛ وأحياناً كثيرة يقودهم الغضب، أو الجهل البسيط، أو الجهل المركب؛ وأحياناً أخرى يقودهم شعور عميق بالكبر والنرجسية، فيرون أنفسهم “أفهم” من ألف حمدوك وأكثر وطنيةً منه ومن “الجابوه”!
أما الآن، فقد حبانا الله بذلك الرئيس المفارق لجماعة الرؤساء “الجعاظرة”، الذين يحاولون ستر عوارهم بالألقاب والرتب والنياشين، ثم يحاولون الإفلات من العقاب بالتشبث بكرسي الحكم إلى الأبد؛
لقد حبانا الله رئيساً لم يأتِ ليحقق حلم أبيه بأن يكون رئيساً؛
ولم يأتِ إلينا بجيش أمامه وجبل ذهبٍ وراءه؛
لم يأتِ ملطّخ اليدين بدم أو بمال حرام.
جاءنا لا يريد أن يضفي على نفسه ألقاً، ولا لينفض عن نفسه سخاماً؛
ولا يريد بطولة مؤقتة، ولا شعبية زائفة!
لا يريد إلا مصلحة شعبه!
جاءنا وكل عدَّتُه وطنيته ومهنيته: لقد رأى بعين البصيرة أن هذه الشراكة، على علاّتها، هل الحل الممكن آنياً، على ضوء الظروف الداخلية والخارجية، حتى لا يضيع ما تحقق في العامين السابقين. وما تحقق يعدُّ كثيرا وازناً في حسابات المنصفين وفي حساب التاريخ. وحتى لا تضيع دماء الشهداء سدى، وحتى لا يراق المزيد من الدماء الطاهرة. وهو يدرك أن “تجرّع” مرارة الشراكة ضروري للوصول إلى الحكم المدني. وهي يعي ليس فقط معنى أن نعبر وأن ننتصر، بل يعي أيضاً خارطة الطريق المؤدية إلى العبور والنصر.

جاءنا حمدوك بقانون التواضع الذي لا يخيب: من تواضع لله رفعه: شرط وجوابه.

طوال ٣٠ سنة، لم نشاهد في أدعياء الإسلام ما شاهدناه في عامين من حسن أخلاق هذا الرجل، لا سيما أدبه، وحياؤه، وعفة لسانه، وإعراضه عن اللغو، وتساميه عن الصغائر، وضربه صفحا عن المسيئين إليه. كان أدعياء الإسلام جفاةً، غلاظ القلوب، طعانين لعانين، عرفوا ببذاءة اللسان، وافتخروا بها. وجاء هو حليما، رفيقا، عفيف اللسان، دائم البشر والتبشير بالخير. وكانوا كذابين، يمدحون أنفسهم بما ليس فيهم، وها هو يقدم الأسوة الحسنة في الصدق والتواضع. وكانوا غوغائيين جوّاظين صياحين، وها هو إما يقول خيرا أو يصمت. طعنوا في أهليته ووطنيته، فرد عليهم بالعمل والإنجاز في صمت؛ وطعنوا في دينه فبرأه الله مما قالوا حين احتواه البيت الحرام؛ ودأبوا على تخويف الناس، وزرع اليأس والإحباط في نفوسهم، وظل هو متفائلا، حسنَ الظن بربه وبشعبه.
إلا إنما الدينُ حسن الخلق، وأفضل الخلُق التواضع. وقد جسد عبد الله حمدوك بتواضعه مكارم الأخلاق. فعسى الله أن يرفع بتواضعه السودان، وعسى أن تشيع بفضله فضيلةُ التواضع في السودان وفي كل مكان.

alrayyah@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا غريب يلا لي بلدك .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربي

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

الهجرة: قِيَمٌ نفتقدها .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أشدد رحالك … نحو كعبة الشعب ومحرابه .. بقلم: د. مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الموقف الدولى والعربى من ثورة 25 يناير فى مصر .. بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss