حمدوك تعبان تعب الموت. رجل خانع وخاضع لهيمنة عساكر السيادي، لارؤية له ولاعزم، تكتب له خطابات يتلوها ناصباً المرفوع، ومعتصماً بجبل التسكين خوفاً من الافتضاح والغرق في يم اللغة. حمدوك هو القائد الخطأ لشعب ثائر. حمدوك لايعنيه من الامر سوى شيء واحد وهو أن تنتهي فترة حكمه بسلام دون أن يصاب بأذى ولهذا عمل على ترتيب موضوع طلب الحماية من القوات الأممية. كل مايصبو إليه حمدوك هو أن تضيف فترة رئاسته للوزارة إلى سجل سيرته الذاتية لتعينه كرافعة للتطلع للترقّي الوظيفي في مكاتب الأمم المتحدة حين يعود إليها. وحمدوك ليس في هذا وحده، فقد غصت حكومته باشباهه من سودانيي الشتات المتهافتين على أضواء المناصب السامية وبهرجها المغشي للابصار وماستعود به من منفعة علي سيرهم الذاتية حين يقفلون إلى مغترباتهم بعد حين. لو أنّ لي الأمر لاشترطت لتولّي ايما منصب وزاري أو سيادي أو قيادي في مؤسسات الدولة في السودان، أن يكون المتقدّم للمنصب مقيماً في السودان اقامة غير منقطعة طوال آخر خمس سنين تسبق تولّيه للمنصب المعين. من العار ان يحكم أهل السودان سودانيون هبطوا عليه من الشتات
Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!
We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.