Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
أحمد محمود كانِم Show all the articles.

حملات استكباش أبناء غرب السودان…هدية ثمينة من الجيش إلى الدعم السريع .. بقلم: أحمد محمود كانم

Last update: 25 April, 2026 3:22 p.m.
Partner.

لم تتعظ المنظومات العسكرية الحاكمة في السودان من تجاربها الطويلة التي تعتمد على سياسة صنع شماعات بشرية لتنشر عليها سراويل فشلها المنتفخة بغائط الخذلان وعار الهزيمة والانكسار. فما ان تنهزم أمام خصومها في ساحات المعارك، حتى تلجأ لشن حملات انتقامية تستهدف مدنيين أبرياء لا ناقة فيما يجري ولا ورل… سوى أنهم ينحدرون من ذات الأقاليم التي تنتسب إليها بعض خصومهم. * إن من نافلة القول، الحديث عن عدم جدوى مثل هذه الحملات الاعتباطية التي لن تأتِ إلا بنتائج عكسية تمامًا لما يريدها قادة تلك الحملات. فقد جربتها حكومةُ نميري عقب هجوم أمدرمان الرامي الى إسقاط حكومته في الثاني من يوليو من العام 1976 فيما سميت بغزوة “المرتزقة”، فنفذ حملات اعتقالات وتقتيل شملت الأبرياء من سكان الجزيرة ابا وغرب السودان وبعض الاسر التي ينتسب أبناءها الى الحزب الشيوعي، قبل ان يعمد الى ترحيل أبناء الولايات الغربية من عاصمتهم القومية الخرطوم والتي استمرت لعشر سنوات متتالية، بلا أي مبرر منطقي. إلى ان جاء العام 1985 واندلعت ثورة الجياع في مارس من العام نفسه، ليجن جنونه بتوسيع نطاق حملاته ضد من أسماهم ب(الفلاتة والغرابة والشماسة) لتكون النتجية استثارة غضب الشارع السوداني الذي لم يتراجع الا بعد إسقاط نميري وكنس نظامه. * بالطبع لم تتعلم حكومة البشير من تلك الدروس فنفذت منذ أيامها الأولى عدة حملات دامية طالت حتى بعضًا من رفاق دربه من الضباط المتحررين من أيدلوجية الهوس الجبهجي العنصري، لتمتد تلك الحملات الانتقامية ضد أبناء أقاليم بعينها… ابتداء من حوادث التقتيل المباشر والاعتقالات والاختفاءات القسرية التي شملت أعدادا كبيرة من أبناء دارفور وكردفان عقب مفاصلة الرابع من رمضان ، لتنتج عنها تكوين حركة مسلحة استطاعت لاحقًا ان تطرق أبواب القصر الجمهوري. حملة أخرى طالت أبناء جنوب السودان بعد مقتل الدكتور جون قرنق في يوليو 2005، وقبلها وأثناءها وبعدها حملات التطهير العرقي في جنوب السودان، جبال النوبة، دار فور والنيل الأزرق . وتلك التي استهدفت أبناء غرب السودان عقب دخول حركة العدل والمساواة لمدينة أمدرمان في مايو 2008، ثم حملات اغتيال الصحفي محمد احمد محمد طه . إضافة الى مسرحيات العمالة لصالح إسرائيل التي صُلِب على خشبتها المئات من أبناء دارفور من التجار والطلاب وعمال البناء والأفران، بصورة تعكس مدى التخبط العنصري في التعاطي مع الأزمات السياسية في البلاد وتكبيش الابرياء من أبناء هذا الوطن . *إن موجة الاعتقالات العرقية التي شهدتها مدينة ود مدني وبعض المدن في الولايات الشمالية والشرقية والتي وصلت في بعضها الى التصفية الجسدية، ووضعت حياة المئات من أبناء دارفور وكردفان في المحك بحجة احتمالية عملهم كخلايا نائمة تتبع للدعم السريع، ما هي الا ضرب من خنق الأعواد اليابسة وطعن ظلال الأفيال الذي لا يؤدي الا لمزيد من استعداء الشعب السوداني الذي لطالما ظل ولا يزال يقاسي من ويلات الجيش وجنجويده. إذ ليس في السودان أكثر عمالة وجاسوسية لصالح الجنجويد من قادة الصف الأول من الجيش نفسه. لذلك وجب على أجهزة البرهان الكف فورًا عن تلك الحملات العشوائية، وإلا فسوف يضطر أؤلئك الأبرياء للانضمام الى الدعم السريع انتقامًا من تلك الحملات الانتقامية الجارية ضدهم، حتى لو لم يكونوا على قناعة بما يقوم به الدعم السريع.

أحمد محمود كانم

٢٥ ديسمبر ٢٠٢٣
amom1834@gmail.com

Clerk

أحمد محمود كانِم

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

ذكرى مذبحة السودانيين في القاهرة .. بقلم: شوقي بدري

Shaggy Dre.
Opinion

هل تكون سودانير كبرى المستفيدين من ازالة السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب ؟ (2) .. بقلم: أمير شاهين

Tariq Al-Zul
Opinion

حتى لا تخدعنا بعض بيانات رفض الحوار .. بقلم: صديق عبد الجبار أبوفواز

Tariq Al-Zul
Opinion

حزب الامة يقع في شر اعماله! نحو اصلاح حزب الامة!

Ismail Adam Muhammad Zain
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss