باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عدنان زاهر
عدنان زاهر عرض كل المقالات

حمى الذهب .. فى السودان؟!! .. بقلم: عدنان زاهر

اخر تحديث: 5 مارس, 2010 8:07 صباحًا
شارك

 

فى ظروف معقدة و متشابكة سياسيا و اقتصاديا يمر بها الوطن ،حكومة المؤتمر الوطنى تناور و تستخدم كل الوسائل الشرعى منها و غير الشرعى للاستمرار فى الحكم، ” نبل” بدون مقدمات خبر مفاجئ عن وجود ذهب فى ولاية نهر النيل و المناطق المتاخمة لها بكميات وفيرة يسهل التنقيب عنه و استخراجه. القصص المتداولة تتحدث عن الثراء المفاجئ الذى حظى به كثير من المنقبين و هى قصص تشابه قصص الف ليلة و ليلة.

وسائل الاعلام لم “تقصر” فقد تناولت أخبار الذهب المسكوب فى أرض الشمالية وبعض المناطق فى البحر الأحمر و كردفان، بل أن صحيفة الشرق الأوسط اللندنية الصادرة بتاريح 6 فبراير أفسحت مساحة معتبرة للخبر و تناولته من منظور تاريخى، قانونى و سياسى. ذكرت وسائل الاعلام المختلفة أن هنالك ما يقارب النصف مليون شخص قد هاجر الى مناطق الذهب المكتشف من مختلف المهن و القطاعات، كما أن هنالك كثير من المهن قد انتعشت جراء هذه الهجرة المحمومة. تحدثت الاخبارعن الظروف الصعبة التى يواجهها المنقبون عن الذهب، فهم يتعرضون لاشعة الشمس المحرقة و يموتون بضربات الشمس، يتعرضون للسعات الثعابين و العقارب بل حتى مهاجمة الذئاب هذا غير العطش الدائم لصعوبة الحصول على المياه. ذكرت السلطات المختصة أن 40 شخصا قد مات من جراء هذه الظروف و تضيف أن هذا هو الرقم المعروف رسميا و ترى أن العدد الحقيقى للاموات يفوق هذا الرقم!

 الدولة قد تدخلت للاستفادة و المتاجرة بهذا الاكتشاف “المفاجئ”! على المستوى المركزى و الولائى. تمثل ذلك فى تصريحات بروفسور ابراهيم احمد عمر وزير العلوم و التكنلوجيا عن (خلو منطقة شرق أبوحمد من أى نفايات و اشعاعات نووية و حثه المواطنين للتنقيب)! صحيفة الراى العام. ذكر هذا الحديث بعد أن أكتشف المنقبون لبراميل مدفونة فى الصحراء بها مواد غير معروفة.

ايضا حديث والى ولاية النهر بروفسور احمد المجذوب مع وزير الطاقة و التعدين الزبير احمد حسن (بأن التنقيب عن الذهب بمثابة مورد و فرص للدخل المنتظم للأهالى و لمواطنين بولايته على النحو الذى لا يتعارض أو يضر بحقوق الشركات صاحبة الامتياز عن التنقيب بالولاية )!! أ س.أم.سى

يتبادر الى الذهن و أنا أقرأ الاخبار عن هذا الذهب عدة أسئلة مشروعة:

1- ما هى الجهة التى قامت باطلاق الخبر؟ وما هى صحة هذا الخبر؟

2- من هو المستفيد من اطلاق مثل هذا الخبر أو الشائعة؟

3-ما هو رأى الجهات المتخصصة فى صحة هذا الحبر؟ و ما رأى الباحثين المتخصصين فى مؤسسات البحث العلمية المختلفة ذات الصلة؟

4- هل يمكن أن تشاهد هذه السلطة الذهب سهل الحصول و تشيح عنه النظر و فى ذهن المتابع الثروات المنهوبة طيلة السنوات الماضية؟

5- و اخيرا اذا افترضنا جدلا وجود مثل هذا الذهب فهل سيحل ذلك أزمة المواطن السودانى؟!!

بما أن الاسئلة متداخلة و متراطبة فالاجابة عليها سوف تكون واحدة تشمل جميع الاسئلة.

فى البداية نقول ان الخبر أو الشائعة مجهولة المصدر، كما لم  تصدر من حهة علمية موثوق بها تأكيد هذا الخبر، بالطبع هنالك حقيقة معروفة أن بالسودان كثير من الموارد الطبيعية لم يتم البحث عنها او اكتشافها حتى اليوم لاسباب متعددة، لكن وجود ذهب بهذه الكيفية و الكمية وفى مثل فى هذا الوقت و فى مثل هذه الظروف يدعو الى الدهشة و رفع علامات الاستفهام!

 السلطة مستفيدة بالطبع من هذا السعى المحموم نحو البحث عن الذهب، فهو يصرف المواطن العادى عن البحث الجدى و الموضوعى عن حل للظروف الصعبة التى يرزخ تحتها و تجعله يسعى عن حل هلامى فى الوهم و هنالك البعض الذى استفاد من المهن التى انتعشت فى مواقع التنقيب مثل  مكاتب الترحيل الى أماكن الذهب، مطاحن الحجارة، أجهزة كشف الذهب التى بلغ سعرها مئات الدولارات حتى صناعة الجولات و المطاع!

هذه الحكومة درجت طيلة سنين حكمها على نهب ثروات هذا الوطن و لا يستقيم عقلا أن ترى الذهب المباح و تشيح عنه النظر و تتركه للغير!

فى تقديرى أن شائعة الذهب هى من الشائعات التى يطلقها هذا النظام بين فترة و أحرى لصرف المواطن عن المشاكل التى تحيط بالوطن و المواطن كما هى وسيلة للتنصل من مسئولياتها تجاه المواطن. هذه السلطة تتحمل كل المسئولية عن ما ينتج عن هذه الشائعة و الاخبار تتحدث عن صدام و موت فى مناطق التنقيب.

مشاكل السودان لا تعالج بالحلول السحرية او الوهم الزائف. الخروج مما يجرى فى السودان من مشاكل تسببت فيها هذه السلطة يتأتى فقط بتحقيق الديمقراطية، وقف الحرب الدائرة فى دارفور، العدالة، التخطيط السليم، تحديد الاوليات و صرف الاموال فى مجالاتها الصحيحة.

 السلطة تريد أن ينطبق على المواطن المثل الذى يقول (سيد الرايحة يفتش فى خشم البقرة) نحن نقول أن البحث يجب أن يوجه فى كيفية ازاحة هذه السلطة!!

Adnan Elsadati [elsadati2008@gmail.com]

الكاتب
عدنان زاهر

عدنان زاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
(سودانايل ” ثوب جديد ” ٢٠٢٦) عنوان لمقال بقلم الدكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي ، أثلج صدورنا جميعا
منبر الرأي
هل السيد الامام الصادق المهدي من الشيعة ام من المعتزلة ام من الانصار السنة ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
دعوة للموت !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
جدار فولاذى … صمت فولاذى فى الذكرى الأولى للعدوان على غزه الصامده .. بقلم: مكى عبدالرحمن -أمريكا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الهوية السودانية بين التسبيك والتفكيك .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

“فيديو المنشية” والتحولات في بنى الوعي من خلال نظريات الصورة والعالم (1/5) .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول بيان رئيس القضاء .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان/ قاض سابق

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرافعة خجولة عن الخارجية دون قصم الظهر !! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر /كاتب وصحفي سوداني

عادل عبد الرحمن عمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss