حميدتي لدار المايقوما ونيكولا وعائشة ” زيارة ماسخة ” .. بقلم: عواطف عبداللطيف
ما كان للاخوات عيشة ونيكولا القيام بزيارة ” لجهال” رضع وفاقدي السند ويد وراء ويد قدام .. هل كان صعب عليهن تأهيل الدار بأدوات للطبخ والأكل ومنظفات وصحون من أسوق شعبية كأستحقاق لتلك البقعة الفقيرة والمؤبوة بمخلفات المواليد حديثي الولادة ولصبايا وصبيان حار دليلهم منذ أن اطلقوا صرخة الحياة واستقبال اضاءات النور ليجدوا أنفسهم دون ان يعلموا أنهم جاووا من المجهول وسيبقوا منتمين لهذا المجهول وظلاماته والذي لا يعرفون له بداية ولا نهاية ..
لا توجد تعليقات
