حميدتي والروليت الروسية .. بقلم: عمـر العمـر
كما يسهل الاتفاق على رفع طاقم الإدارة الحكومية فوق مستوى شبهات الإستقامة الوطنية، لن يتشعب بنا الجدل بغية الإتفاق على توصيف مستوى أدائهم تحت مستوى طموحات صانعي الثورة. ثمة إلمام فائض بمداراتهم القديمة المبطنة بأسباب الراحة ومواقعهم الوزارية الحالية الملتبسة بأكناف التعب. بهذا الوعي لا يكلف الشعب الوزراء باستبدال الوجع اليومي بالهناءة الفورية. ذلك حلم لا يراود الثوار إذ لا طاقة للوزراء به. حلم الساعة الوطنية؛ قناعة في سلطة مشمّرة عن سواعد البناء لجهة غدٍ أجمل.
لا توجد تعليقات
