حواء السودانية في عيدها بعد التغيير .. بقلم: زهير عثمان حمد
أن الوضع المتدني للمراة السودانية ليس وضعا موروثا وانما هو وضع سياسات عامة تم العمل بها بشكل يومي بالتالي أن محاولات الاصلاح العمل على إنجاز سياسات من اجل العدالة النوعية يتطلب في البداية التأكيد الاعتراف بأن أشكال التهميش والتمييز بشكل عام في السودان بما فيها التهميش والتمييز على أساس النوع هي أشكال تهميش معقدة ولا يمكن معالجتها بنفس الوصفة واعتبار اختلاف احتياجات المرأة على حسب الواقع الاجتماعي والثقافي والاثني والواقع الاقتصادي و الطبقي
لا توجد تعليقات
