باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حوار بمن حضر .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بشفافية –
يبدو أن الآلية الثلاثية الناشطة لحلحلة تعقيدات الأزمة السودانية، ماضية في عقد حوارها الذي أعلنت بدأه نهايات الأسبوع الجاري بمن حضر، وسط مقاطعة مؤثرة من قوى حية عديدة وتظاهرات مستمرة مطالبة بابعاد العسكريين من المشهد السياسي تواجهها سلطات الانقلاب بعنف مفرط ومميت أدى لسقوط عشرات الشهداء، ويثير هذا الوضع الملتبس والمربك الذي سيجري فيه الحوار المزمع، مخاوف حقيقية من النهايات التي سيخلص اليها مثل هذا الحوار، وما اذا كان سيشكل حلا حقيقا للأزمة المتطاولة، أم أنه سيزيد الأزمة تأزيما ويدخل البلاد في دوامة تجاذبات جديدة وتظل الأزمة تراوح مكانها..
الشاهد أن أيما حوار اذا ما انعقد دون شموله استحقاقات الحوار، سيظل حوارا منقوصا ومبتورا، ولن يحقق الهدف المرجو منه بطي الأزمة السياسية المستفحلة، ولابد هنا من اعتراف الانقلابيين بأنهم أدخلوا البلاد في محنة كبيرة فى أن يكون لنا وطن معافى أو لايكون، ولابد لهم كذلك من الاعتراف بأن انقلابهم الذي أسموه زورا (تصحيح مسار) لازمه الفشل الذريع ولابد من انهائه لاستعدال المسار المدني الديمقراطي مجددا، كما على الآلية الثلاثية أن تحدد بوضوح هدفها من حوارها، وهل تريد حوارا بمن يحضر أم أنها تحتاج لحوار بمن يؤثر، فلكي يكون الحوار منتجا ومثمرا لابد أولا أن يتم بين من يكون بينهم خلاف، واذا ما تم بين المتوافقين سيكون حوارا مع الذات ولن يكون مفيدا لحل أزمة بتعقيدات الأزمة السودانية، ولابد للحوار المنتج أيضا أن يجري مع القوى الفاعلة والمؤثرة في الأرض وبغير ذلك لن يعطي النتيجة المرجوة منه، فالحوار ليس غاية بحد ذاته بل هو وسيلة لغاية أرقى وأسمى وهي الوصول إلى حل الأزمة والخروج من هذا النفق المظلم، وهنا يبرز سؤال عن مصير من لم يحضر الحوار وما الذي سيفعله، خاصة وأن القضية الأساسية الآن هي كيف يوقف العنف وكيف نمنع استمرار اراقة الدم السوداني، 
فالصحيح أن يبدأ الحوار بناء على قناعة عدم جدوى العنف والإيمان بالحل السياسي، فكيف والحال هذا أن ينعقد حوار في ظل العنف والقتل، فلا فائدة من مؤتمر حوار لا يصل إلى حل الأزمة و يرسم طريقا واضحا وواقعيا للخروج منها، فالناس قد يتحملون خيبات الأمل لكنهم لن يتحملوا فقدان الأمل في حل الأزمة، وبوضوح أكثر يبقى الحوار الذي نحتاجه هو الحوار الذي يصنع الأمل وليس الذي يقتل الأمل..
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لن يرحل الطغاة إلا .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

طاحونة الحرب .. والدمار .. فى جبال النوبة . بقلم: آدم جمال أحمد – سيدنى

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

رأي .. بقلم: حسن عباس

طارق الجزولي
منبر الرأي

جيب الخيش وتعال إستلم العيش!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss