باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

حول المشاركة في ملتقى الإعلاميين – حملة فتحي باشا … بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن

اخر تحديث: 25 مايو, 2009 1:21 مساءً
شارك

    

elhassanmedia@yahoo.com

 

شن صديقي العزيز فتحي الضو حملة مبطنة وشعواء على المشاركين من زملائه في ملتقى الإعلاميين السودانيين في الخارج الذي انعقد في الخرطوم بدعوة من ” نظام الإنقاذ” ، رغم أن المشاركين من أعضاء اتحاد الصحفيين السودانيين في الولايات المتحدة ” 8 أشخاص ” التزموا بقرار الاتحاد الذي أيد مشاركتهم بصفتهم الشخصية  وليس باسم الاتحاد بعد الملابسات التي صحبت ذلك ، مستنكرا عليهم حقهم في تقدير الموقف على غير النحو الذي يراه الأخ العزيز ، واعتبرهم من “السواح” الذين تمنى أن تكون قد أعجبتهم البلد . “لقد أعجبتنا فعلا البلد بعد سنوات من الغيبة عنها “

 

ورغم أن وطنية المشاركين من الزملاء لا تقل عن وطنية وغيرة الأخ فتحي الضو وان مواقفهم المشهودة ضد نظام الإنقاذ في مرحلة ما قبل توقيع اتفاقيات القاهرة وجيبوتي ونيفاشا والشرق وابوجا وغيرها لن ينقصها ” تلبية الدعوة”  إلا أن موقف الأخ العزيز من المشاركين في هذا الملتقى بات منفعلا أكثر من اللازم بل اقرب إلى موقف عبد الواحد محمد نور من مفاوضات السلام،  وهو موقف لفتحي نحترمه رغم ان الواقع يقول ان هناك وسائل وأساليب مختلفة للمعارضة قد نتفق او نختلف حولها فلكل مقام مقال .

 

فالمعارضة التي حملت السلاح ضد نظام الإنقاذ وسكبت الدماء في وديان هايكوتا وأحراش الجنوب وتلال الشرق لم تجد حرجا في ان تجلس أمام نظام  الإنقاذ بعد كل دورات العنف عندما توفرت فرص الحوار وإسماع الرأي الآخر ولم يحجبها حقدها القديم عن خفض أسلحتها والعودة إلى رحاب الوطن للجهر برأيها في شوارع الخرطوم ومدن السودان ومنابره المختلفة .

 

فتعانقت الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني وتشاركا في الحكم وجلس ياسر عرمان ومالك عقار وباقان اموم  الذين استشهد بهم  الأخ فتحي إلى جانب نافع على نافع  وغازي صلاح الدين ، ومحمد الحسن الأمين وتقاسموا السلطة والثروة ، ولم تمنع مواقف عبد العزيز خالد  وعصام ميرغني السابقة  عودتهما إلى الوطن ومحاورتهما لأركان النظام بل ومشاركته وإن اختلفت الدرجات ،  ولم تمنع ذات المواقف قيادات في مقام الصادق المهدي والميرغني والتجاني الطيب ومحمد ابراهيم نقد  من التعاطي مع النظام الذي قاتلوه وناصبوه العداء لعقد من الزمان وتبادل الابتسامات مع قادته والتواصل السياسي والاجتماعي معه .

 

ولم تمنع  المواقف ذاتها  فاروق ابوعيسي  وعلى السيد وعبد الرحمن سعيد و فاطمة أحمد ابراهيم وقادة حركات دارفور والشرق وغيرهم من مشاركة النظام مجلسه الوطني وأروقة حكمه ومؤسساته الدستورية والتشريعية .

 

ولا أحسب ان من شاركوا في هذا الملتقى ومن لم يشاركوا أكثر وطنية من هؤلاء ولا أعتقد أن هذه الكوكبة الوطنية   ” سواح سياسيين” فقط إن الأمر لا يعدوا  عن كونه اختلاف في تقدير المواقف والرؤى .

 

ويبدو ان الأمر قد اختلط على الأخ العزيز فتحي فالذين ذهبوا إلى هذا الملتقى لم يذهبوا إلى “إسرائيل ” إنهم ذهبوا إلى بلادهم السودان . ومن حق الأخ فتحي ان يحاسب الذين ذهبوا على ما فعلوه  وما نالوه وما قالوه  في وجه  قادة النظام . فإن حولوا جمعهم إلى تطبيل للنظام  وتنديد بالجنائية فعليه ان يقدحهم  وهو مالم يحدث وإن جهروا بما يطالب به من مطالب مشروعة فعليه أن يمدحهم ويحترم شجاعتهم  وهو ما حدث فعلا وقولا .

 

أما إن كان يعيب عليهم ” السياحة ” على رأيه التي أحاط بها النظام المدعوين من قبولهم  لتذاكر السفر والإقامة وهي أموال ضرائبهم وضرائب  أهلهم وذويهم ، فأرجو أن أذكر صديقي العزيز ان تذاكر السفر والإقامة التي كانت تمنحها بعض الدول الشقيقة والصديقة  للمعارضين بالأمس لم تكن عيبا ولم يعترض عليها احد أو ينتقدها رغم أنها من أموال ضرائب  شعوب أكثر فقرا من السودان وأكثر حوجة لها وبأكثر ما تحتاجه أقاليم السودان .

 

وأطمئن الأخ العزيز ، لقد جهر المشاركون المبدئيون في الملتقي أمام المسؤولين من أهل السلطة بما هو أقوى من المقال الأثيري وبما لم يستطع الرقيب الإحاطة به ،  تحدثوا عن قانون الصحافة وما يروه من تعديل توافقت عليه كل القوى السياسية وفي مقدمتهم أهل الصحافة وتحدثوا عن اتهامات بالفساد وتحدثوا عن مستحقات التحول الديمقراطي وتحدثوا عن الحفاظ على السلام وعن المسببات التي أدت إلى تشويه  صورة السودان في الإعلام الخارجي وقالوا إن تصحيح الصورة يبدأ بتصحيح السياسات في الداخل ولم يمنعهم كرم الضيافة من عبور كل الخطوط الحمراء مما أثار جدل المتشددين داخل أروقة الحزب الحاكم  .  ولا أحسب ان في ذلك مداهنة أو ملاينة رغم أن ذلك  لم يمنع البعض من الاعتراف بقدرة التحمل التي أبداها قادة النظام وهم يستمعون إلى الانتقادات الجارحة من قبل المشاركين وهذا حقهم  وإن جاء متأخرا .

  

ولعل الأخ فتحي يتفق ان الصحافيين والإعلاميين ليسوا حركات مسلحة حيث ان وسيلتهم الوحيدة هي الكلمة مسموعة او مقروءة او مرئية وأن دورهم هو الاقتحام والجرأة في إبداء الرأي داخل عرين الأسد . وإن كان يرى ان مقاطعة النظام فرض عين على كل صحفي،  فكيف سيجد العذر لزملائنا الصحفيين في داخل الوطن الذين يتعاطون بشكل يومي مع النظام وقادته وأنشطته وأخباره وأسراره وهم المكتوون بنار قوانينه وهل نحن أكثر وطنية من زملائنا في داخل الوطن ؟ وهل منع الواجب المهني  الزملاء في الداخل من أن يجهروا برأيهم في مواجهة ما يرونه من أخطاء النظام  وفي ما يرفضونه من قوانين مقيدة للحريات ؟

 

مالم يعرفه الأخ العزيز ان عددا كبيرا  من الصحفيين المبدئيين والأعلام في الداخل والخارج كانوا من المشاركين في هذا الملتقى ومن المتصدين لمشروع قانون الصحافة المرفوض ممن لا يشكك أحد في مهنيتهم أو وطنيتهم . ولو وفر هذا الملتقي فقط الزمان والمكان لزملاء المهنة الذين ابتلعتهم مدن العالم شرا وغربا ومادار بينهم من تشاور وتحاور في هموم الوطن دون رقيب لكفى .

 

 لكن ما أنجز كان أكبر مما هو متوقع من حيث الشكل والمضمون سيما أن رهان عدم المشاركين كان على أن الملتقى لن يكن إلا مهرجانا للتطبيل للنظام  وتزيينا لصورته ولكن من الشجاعة بمكان ان نقول إن حصاده لم يكن هشيما بل كان إيقادا لشموع الحرية وصوتا جهر بالكلام الذي كان محرما من قبل بل أن ما تم من أفعال وأقوال قد وسع كثيرا من هامش الحرية وأضاف رصيدا مقدرا على طريق التحول الديموقراطي بشهادة المعارضين من قوى الداخل ولصديقي العزيز أقول  ” أن توقد شمعة خيرا من أن تلعن الظلام ” وللحوار بقية .

 “من رأى ليس كمن سمع ”

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من جبهة القوي الثورية المتحدة حول مبادرة الجبهة الوطنية العريضة بانشاء مركز موحد للمعارضة لاسقاط النظام
منبر الرأي
اوهام العلمانيين في تطويع الاسلام .. بقلم: د.أمل الكردفاني
بيانات
بيان من الحزب الجمهوري: أوقفوا الاعتقالات من أجل التحول الديمقراطي
بيانات
علي محمود حسنين ينعي السيد محمد داؤود الخليفه
الأخبار
مجلس الامن يقر طلب السودان للحصول على دعم اممي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصندوق السيادي السوداني.. والفرص الضائعة .. بقلم: محمد الأمين جاموس

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجربة الحوار والاتفاقات مع النظام .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

على خلفية قضية نورا: زواج القاصرات، زواج أم استعباد .. بقلم:د. سامي عبد الحليم سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأبين الراحل د. محمد مصطفى الأمين اثبت أن الثقافة لن تموت في بلادنا !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss