Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Uncategorized

حول مؤتمر برلين، هل يصمد التأسيسيون أم يؤسس الصامدون؟

اخر تحديث: 1 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
Partner.

لو كانت هنالك خيبة أمل في مسار الحراك المدني، فهي فشل تحالف “تقدم” وانقسامه لصمود وتأسيس، ذلك التجمع المدني الشامل الذي حوى الطيف السياسي السوداني، الذي أقصاه انقلاب العسكر على الحكومة الانتقالية، اليوم مع انعقاد مؤتمر برلين المزمع في منتصف ابريل – ذكرى اندلاع الحرب، بدأت أجراس الخطر ترن في أذن كل طامح لتحول مدني ديمقراطي حقيقي، وبعد التسريبات التي وشت بان المدعوين حصراً ينقسمون بين رموز “صمود” وشخصيات مشبوهة، تنتمي للتحالف الذي تآمر مع العسكر وانقلب على حكومة الانتقال، والمعروف بـــ ” تحالف الموز”، تكون “تأسيس” في وضع لا تحسد عليه، وهي الطارحة لأسس مشروع وطني كبير وطموح يستهدف إعادة تأسيس الدولة، فإذا لم تُضم لمؤتمر برلين تكون خسارتها السياسية والدبلوماسية مدوية، وقد نصح وأشار الحادبون على نجاح المشروع إلى نقاط الضعف التي اكتنفت الكادر التأسيسي منذ الانطلاقة الأولى، وكيف أنه أهمل تشبيك العلاقات الدولية والإقليمية، الأمر الذي حقق فيه اختراقاً عظيماً غريمهم “صمود”، فهل يصمد التأسيسيون فيلحقوا بركب السباق العالمي الذي هو بذات أهمية الماراثون العسكري؟، أم أن الكادر التأسيسي سيمارس هواية الهروب إلى الأمام التي أفقدته الكثير من المحطات الدولية والإقليمية؟، هذه الأسئلة واجب على المجلسين الرئاسي والوزراء أن يعقدا بخصوصها الاجتماعات العاصفة.
وهل يؤسس الصامدون لشبكة علاقات دولية وإقليمية بعيداً عن التأسيسيين؟، على الرغم من انهم لا يستندون إلى أرضية ميدانية يستطيعون عبرها التحرك العملي، أم أن هنالك تواصل سري بينهم وبين الإسلاميين الممسكين بمفاتيح ميدان الجزء الآخر من السودان؟، هذه الأسئلة يطرحها إيقاع بنود الوساطة الرباعية التي لم تقر طرح حل الدولتين، ما يعني أن الدمج المدني والعسكري قادم لا محالة، وهذا بالضرورة يعني وجود صيغة وتوليفة تهندس عملية وإجراءات الوصول لنموذج وحدوي، يولد في ظروف عسكرية وسياسية غاية في التعقيد، إنّ التحدي الأكبر يواجه تحالف “صمود” الذي يحمل رمزية الثورة التي أطاحت برأس النظام، والتف حولها الشباب والطلاب الممثلين لروح الثورة، وفي نفس الوقت يتحمل التحالف أي انزلاق تكتيكي يجلسه حول طاولة واحدة مع بعض رموز النظام القديم، حتى ولو كانوا من الملتحقين للعسكر من فائض ممثلي اتفاق جوبا، الذين انقسموا الى فريقين، الأول رأى مستقبله مع “تأسيس”، والآخر وجد ضالته في العسكر الانقلابيين، فرياح التحدي التي تواجه الصامدين أعتى من تلك الغاشية لتأسيس، لأن الفرصة لا تأتي مرتين، وإلّا سيكفر بك الشعب وإلى الأبد، لا سيما وأن بعض من هذا الشعب يرى في رئيس الوزراء السابق ورفاقه رجال ناعمين، لم يكونوا على قدر أمانة جنين الثورة الوليد، لكل هذا على “صمود” تكبير العدسة.
المانحون والمسهلون والوسطاء ينظرون إلى السودان من ثقب باب أشقاءه وجيرانه – مصر، المملكة العربية السعودية، الإمارات، وهذه الدول الثلاث هي الأكثر عمقاً سياسياً واجتماعياً وثقافياً واقتصادياً في السودان، وهي مدركة لطبيعة الاختلالات الطفيفة بين التحالفين – صمود وتأسيس، ويمكنها لعب دور إيجابي لو اتفقت على صيغة الحد الأدنى في تصورها لحل المشكلة السودانية، بخلاف ذلك لن يكون للمؤتمرات المنعقدة ببلاد العم سام أي أثر على واقع الأحداث، لأن المحور الإقليمي وبعد الحرب الإسرائيلية الإيرانية، ربط وقف الحرب في السودان بما سوف تؤول إليه إرهاصات الحرب الكبرى، وهذا بحد ذاته جدد الأمل في نفوس السودانيين بقرب نهاية المأساة، بصرف النظر عن ماهيتها، فالناس قد بلغت روحهم الحلقوم، وأدركوا المعنى الحرفي للحرب التي كانت تتناقلها كاميرات البرنامج (الجهادي) من جنوب السودان، الذي كانوا ينظرون إليه كرقعة جغرافية بعيدة مرمية هناك في كوكب المريخ، فضيق الشعب بشظايا معارك الحرب وفتك سلاحها الكيميائي، زد على ذلك جرائم الإرهاب والقتل خارج نطاق القانون، جميعها تقلل من الوقود البشري الذي يزود الميدان بالمقاتلين، وهنا يأتي دور الفاعلين الإقليمين في إحداث دوزنة أوتار المعزوفة التي فشل أصحابها في كتابة نوتتها الموسيقية، فهل ينبه جرس مؤتمر برلين السودانيين لما ينتظرهم من واجب وطني؟.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

Clerk
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Uncategorized

السودان حينما تصبح الدعوة للسلام جريمة!

Najib Abdul Rahim
Uncategorized

محنة الإسلاميين: سريان التصنيف، تسريب كبر، واعتقال ناجي

صلاح شعيب
Uncategorized

نجح الاخوان المسلمون من جعل الجيش والدعم السريع حصان طرواده لينقضوا علي الثوره؟

عصام الصادق العوض
Uncategorized

لجنة التفكيك- حِيال الارتداد لخطاب “الثورية” في زمن التلاشي الوطني

Zahir Osman Hamad
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss