Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

حين تنحدر السياسة إلى “رندوك” السوقة والدهماء: البرهان وخطاب الأزقة والحواري والمواخير

اخر تحديث: 1 مايو, 2026 12:00 صباحًا
Partner.

Honest Hamden.

تصريحات البرهان في خطابه الأخير، ووصفه لقوات الدعم السريع بالجنجويد، والملاقيط، والرباطة، ورفضه القاطع والحاسم للسلام، ومواصلة الحرب إلى آخر “جنجويدي”. هذه كلها كلمات “ردحي” “وفرش ملاية” لا تقال من فوق منابر السياسة، بل في المواخير، وازقة الحواري، وبيوت العهر والرذيلة. ولمن لا يعرفون كلمة “ملاقيط” رغم أصلها الفصيح في اللغة، ان هذه الكلمة تم تحريفها وأصبحت كلمة عامية سودانية ذات حمولة دلالية قاسية لمن تقال بحقه، ولتقريب المعنى جذرها لقيط، وهو ابن الزنا الذي تلقي به أمه على قارعة الطريق خوف العار واتقاء
الفضيحة.

في خضم الأزمات الوطنية الكبرى، يُفترض أن ترتقي اللغة السياسية إلى مستوى المسؤولية التاريخية، لا أن تنحدر إلى قاموس الشتائم والتوصيفات التي تُفكك ما تبقى من النسيج الاجتماعي. لكن ما صدر مؤخراً عن عبد الفتاح البرهان تجاه قوات الدعم السريع يطرح سؤالاً عميقاً حول طبيعة الخطاب الذي يُدار به صراع بهذه الحساسية.

إن استخدام أوصاف مثل “الجنجويد” و”الملاقيط” و”الرباطة” لا يمكن عزله عن سياقه السياسي والاجتماعي، ولا يمكن تبريره باعتباره مجرد انفعال عابر. هذه مفردات مشحونة بدلالات إقصائية وقاسية، تتجاوز النقد السياسي إلى مستوى التشهير الجماعي، بل وتلامس مناطق خطرة تتعلق بالتحريض وشيطنة الآخر. اللغة هنا لا تُستخدم كأداة توصيف، بل كسلاح تعبئة، وهو ما يفتح الباب أمام منزلقات لا تُحمد عقباها.

الأخطر من ذلك أن توصيفات من هذا النوع، حين تصدر من رأس مؤسسة سيادية برسم الأمر الواقع، تُضفي شرعية ضمنية على خطاب الكراهية والعنصرية والانقسام المجتمعي السائد، وتُسهم في تطبيع العنف الرمزي الذي قد يتحول سريعاً إلى عنف مادي. فالدولة، في نهاية المطاف، ليست مجرد سلطة تنفيذية، بل هي أيضاً منتِج للمعنى العام، وما تقوله قيادتها يحدد سقف المقبول والمرفوض في المجال العام.

ثم إن المفارقة الصارخة تكمن في تاريخ العلاقة بين عبد الفتاح البرهان ومحمد حمدان دقلو. فالتصريحات السابقة التي أقرّ فيها البرهان بتنسيقه الوثيق مع حميدتي خلال مرحلة مفصلية من تاريخ السودان، بل واشتراطه دعمه للمضي قدماً في ترتيبات السلطة الانتقالية، تكشف عن براغماتية سياسية يصعب التوفيق بينها وبين الخطاب الحالي المشحون بالعداء المطلق.

ومن النذالة بمكان أن ترافق أو تصادق أو تصاحب شخصاً جمعتك معه مصلحة ما، ثم تعود على عقبيك، وترميه بما ليس فيه، فهذا يجافي مبدأ الأصالة والرجولة والشهامة، لأن المرء ينسب إلى قرينه، أو كما قال الشاعر : عن المرء لا تسأل… سل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يُقتدى. فالشعب السوداني الذي تتكلم باسمه رغم إرادته لا يريد ان يحكمه لقيطاً أو رباط قاطع طريق أو جنجويدي قاتل، أليست هذه هي الصفات التي نعت بها من كان يوماً ملاذك وآمنته على مستقبلك ومستقبل البلاد إن كان يهمك؟…

هذا التناقض لا يُضعف فقط مصداقية الخطاب، بل يطرح تساؤلات حول المعايير التي تُبنى عليها المواقف السياسية: هل نحن أمام مراجعة حقيقية للمواقف، أم مجرد إعادة تموضع تفرضها موازين القوة؟ وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا يُدفع الخطاب نحو هذا المستوى من الانحدار اللفظي بدلاً من الالتزام بلغة نقدية مسؤولة؟

إن الأزمة في السودان ليست مجرد صراع بين أطراف مسلحة، بل هي اختبار لقدرة النخب السياسية على إدارة الخلاف ضمن أطر تحافظ على الحد الأدنى من التماسك الوطني. واللغة، في هذا السياق، ليست تفصيلاً ثانوياً، بل هي جزء من معركة الوعي والشرعية.

من هنا، فإن المطلوب ليس فقط التراجع عن هذه التصريحات، بل إعادة الاعتبار لفكرة أن الخطاب السياسي يجب أن يكون أداة بناء لا هدم، وأن الاختلاف حتى في أشد صوره لا يبرر السقوط في مستنقع الإهانات التي تُغذي الانقسام وتُطيل أمد الصراع.

umniaissa@hotmail.com

Clerk
Honest Hamden.

Honest Hamden.

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
In loading...
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

مليارات برطم .. بقلم: بشير أربجي

Tariq Al-Zul
Opinion

لغةٌ أتقنها أنا، امرأة الزمن المتمرِّد شعر: أميرة عمر بخيت

Tariq Al-Zul
Opinion

تاريخ هؤلاء يعيد نفسه !! . بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
Opinion

كيف تشوه الأوطان؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss