باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين كان الأمل ممكناً: إرث حمدوك بين إنجازات الأمس ورسائل الغد

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2025 10:09 صباحًا
شارك

في زمن أظلمته نيران الصراعات، وانهارت فيه أحلام شعب كامل، يبرز سؤال كبير: هل يمكن أن يعود الأمل للسودان من جديد؟ هل يستطيع السلام أن ينسج مجدداً خيوطه في وطن تكسرت فيه أحلام أبنائه؟ هذا هو السؤال الذي ظل يطارده كل من عاصر فترة رئاسة الدكتور عبد الله حمدوك لمجلس الوزراء، والتي تظل في ذاكرة السودانيين صفحة مليئة بالآمال العريضة والتحديات الثقيلة.
جاء حمدوك إلى المنصب في لحظة كان فيها السودان يترنح تحت وطأة عزلة دولية خانقة، واقتصاد على شفا الانهيار، ومجتمع أنهكته الانقسامات. وبرغم قصر المدة التي قضاها في الحكم، استطاع أن يترك بصمات واضحة في مسار الدولة السودانية.
من أبرز إنجازاته إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، الأمر الذي فتح أمام البلاد أبواب التعاون الدولي والدعم الاقتصادي، ما أتاح فرصاً جديدة للنهوض الاقتصادي وتخفيف معاناة المواطنين. كانت هذه الخطوة بمثابة رسالة للعالم بأن السودان مستعد للانطلاق نحو مستقبل أفضل.
لكن خلف هدوء خطابه، كانت رسائل التحذير واضحة. فقد حذر مراراً من أن استمرار الانقسامات والصراع على السلطة سيجر البلاد إلى حافة حرب مدمرة. كان يرى الخطر قادماً، يتحدث بلغة المسؤول الذي يعرف أن الزمن يضيق، وأن النيران إذا اشتعلت ستأكل الأخضر واليابس. واليوم، ونحن نعيش في قلب تلك المأساة التي حذر منها، ندرك كم كانت تلك الكلمات صادقة وصائبة.
لم تكن دعواته إلى السلام المجتمعي مجرد شعارات سياسية، بل كانت نداء إنسانياً خالصاً. كان يؤمن أن بناء الدولة يبدأ من المصالحة بين مكوناتها، وأن الاستقرار لن يأتي من اتفاقيات النخب وحدها، بل من إعادة اللحمة بين القرى والمدن، وبين المجموعات المتباعدة والمتناحرة. كان يرى السلام مشروعاً يومياً يبدأ من الجوار الطيب، ومن الحوار، ومن إشراك الجميع في صياغة المستقبل.
اليوم، وبينما يتداعى الوطن تحت ثقل الحرب، تبدو رسائل حمدوك أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. لعلنا نحتاج إلى إعادة قراءتها، لا باعتبارها نصوصاً من الماضي، بل كخطة إنقاذ للمستقبل. فقد كان يدرك أن البناء الحقيقي يبدأ من سلام الناس، وأن هذا السلام، إذا تحقق، سيكون أقوى من أي سلاح، وأبقى من أي سلطة.
إننا اليوم على مفترق طرق، بين استمرار التمزق والتشظي، أو اختيار السلام الذي يرسم طريقاً يليق بكرامة شعبنا، الذي يستحق أن يعيش بأمان وسلام في وطنه. وبينما تظل كلمات حمدوك تذكيراً صارخاً بضرورة الوحدة والصلح، تبقى مسؤوليتنا جميعاً أن نعمل من أجل مستقبل أفضل يليق بأجيال السودان القادمة.
الخاتمة :-
أنا مؤمن بأن السلام هو حلمنا المشترك، وإن إرث د. حمدوك يعلمنا أنه ممكن نرجع نبني وطننا لو وقفنا مع بعض. اليوم، مسؤوليتنا أكبر من أي وقت مضى، لازم نتحملها بكل صدق ونشتغل من أجل مستقبل أحسن لكل سوداني وسودانية.

أواب عزام البوشي
Awabazzam456@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين نهضت آسيا وسقطت لعنة الريع
منبر الرأي
أم قسمة ست الشاى : سلاماً يا نساء الأرض قاطبةً ..فى كُلّ مكان ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
انقلاب 19 يوليو 1971 : الأسباب والدوافع .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
في وفاة البرجوازي الصغير الدكتور حسن عبد الله الترابي .. بقلم: عثمان محمد صالح
منبر الرأي
نواب الوطني (بصموا) ثم عادوا لـ “الجَسْ بعد الضبِح”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من القيادة العامة لقوات حركة/ جيش تحرير السودان حول بيان مجموعة الهاربين من الميدان

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بعد انتخابات 2015 (11): ما قبل الصمت الانتخابي والاتجاه الجديد للحركة الاسلامية.عرض/ محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
الأخبار

لجنة للامم المتحدة تسجل انتهاكات السودان لحظر السلاح في دارفور

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان حالة السيولة ونذر الخطر .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss